تسونامي صغير بعد زلزال بابوا غينيا

خريطة أصدرتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية توضح موقع الزلزال جنوب غربي مدينة كوكوبو في بابوا غينيا الجديدة (الأوروبية)
خريطة أصدرتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية توضح موقع الزلزال جنوب غربي مدينة كوكوبو في بابوا غينيا الجديدة (الأوروبية)

تسبب الزلزال الذي ضرب، اليوم الثلاثاء، دولة بابوا غينيا الجديدة في أمواج مد (تسونامي) أطاحت بخطوط الكهرباء وأحدثت صدوعا في جدران المباني، لكنها لم تحدث أضرارا واسعة النطاق.

وقال مساعد مدير المرصد الجيوفيزيائي بالعاصمة بورت مورسبي، إن تسونامي قُدِّرت قوته بأقل من متر واحد (ثلاثة أقدام) وشوهد في مرفأ راباول، وهي مدينة بالقرب من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر.

وأضاف كريس ماكي أنه لم تصل بلاغات بحدوث فيضانات لأن تسونامي لم يرتفع فوق مستوى المد البحري العالي الاعتيادي.

وضرب الزلزال بعمق 42 كلم في منطقة تبعد 130 كلم إلى الجنوب من مدينة كوكوبو في شمال شرق بابوا غينيا الجديدة، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وقال ماكي إن ثمة تقارير تحدثت عن وقوع أضرار هيكلية في كوكوبو لكن دون إصابات.

وقالت زينيا لوبيز، وهي من سكان كوكوبو "كان الأمر مخيفا، هُرِعنا جميعا إلى الخارج، لكن كل شيء بخير ولم تقع أضرار".

من جانبه، قال خبير الزلازل في بابوا غينيا الجديدة، ماثيو مويهوي "سقطت أغراض عن الرفوف". 

وكان مركز التحذير من تسونامي بالمحيط الهادي قد ذكر في وقت سابق أن من الممكن حدوث أمواج تسونامي بعلو قد يصل لمتر واحد بمحيط 300 كلم من مركز الزلزال، لكنه ألغى هذا التحذير بعد ذلك بساعات قليلة.

وبخلاف الأضرار التي طالت مدينة راباول، لم يُسجل أي نشاط غير عادي لأمواج المحيط بينما يُتوقع أن يكون التهديد من حدوث تسونامي طفيفاً بحيث يقل ارتفاع الموج عن ثلاثين سنتيمتراً فقط (قدم واحد) وفقاً لماكي.

يُشار إلى أن زلزالين ضربا الأسبوع الماضي بابوا غينيا الجديدة، وهي جزيرة بجنوب غرب المحيط الهادي، دون أن يحدث أي منهما أضراراً أو موجات تسونامي، لكنهما كانا أقل قوة قليلاً وعلى أعماق أبعد من زلزال اليوم.

وغالباً ما تتعرض بابوا غينيا الجديدة لزلازل بسبب وقوعها على "حزام النار" بالمحيط الهادي، أي منطقة التقاء صفائح تكتونية، ما يولد هزات أرضية وثوران براكين.

المصدر : وكالات