إصابة جنديين أمميين بالجولان بقذائف من سوريا

قافلة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالجولان المحتل في أغسطس/آب 2014 (الفرنسية)
قافلة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالجولان المحتل في أغسطس/آب 2014 (الفرنسية)

أصيب جنديان من قوات حفظ السلام بالجولان المحتل اليوم الاثنين جراء قذائف قادمة من الناحية السورية، كما أصيب خمسة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة في حادث منفصل عقب انقلاب مجنزرتهم في الجولان المحتل.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعد سقوط قذائف من سوريا على الشطر الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.

وقال متحدث باسم الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجنديين نقلا إلى مستشفى إسرائيلي، في حين قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إنهما أصيبا "بجروح طفيفة".

وأوضح المتحدث أن قذائف هاون "سقطت على قريتي عين زيفان وزيفانيت وقاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (ندوف) في الجولان"، مضيفا "لقد أصيب جنديان (لم يحدد جنسيتيهما) من قوات حفظ السلام، وتم نقلهما إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي".

ومع أن المتحدث لم يذكر مصدر هذه القذائف، فقد قال الجيش الإسرائيلي -في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر- إنها "سقطت نتيجة الصراع الداخلي في سوريا"، في إشارة إلى أنها أطلقت من الأراضي السورية دون أن يحدد جهة بعينها.

ولم تتحدث أية جهة من الجانب السوري عن هذه القذائف، كما لم يصدر أي تعليق من جانب القوات الأممية حتى الآن.

وشهدت الأشهر الماضية سقوط العديد من قذائف الهاون على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع سوريا نتيجة القتال الدائر في الجانب السوري.

وفي موضوع آخر من الجولان، أصيب خمسة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة جراء انقلاب مجنزرتهم في الجولان السوري المحتل، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الفلبين اليوم أن مفاوضات إطلاق سراح 21 من جنودها العاملين ضمن قوات حفظ السلام الأممية في الجولان المحتل قد فشلت، لكن رئيس الائتلاف الوطني السوري قال إن الجيش السوري الحر الذي يحتجز الجنود، ينتظر تسلمهم من قبل الصليب الاحمر بشكل آمن.

كشف رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسو عن قيام مجموعة “غير مسلحة وغير معروفة” باحتجاز ثلاثة عناصر من قوة مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة يوم الأربعاء الماضي، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد بضع ساعات.

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن القوات الدولية بالجولان المحتل لا تستطيع أن تكون المرتكز الأساسي لأمن إسرائيل، يأتي ذلك بعد أن رفضت الأمم المتحدة عرضا روسيا بإرسال قوات حفظ سلام تحل محل جنود النمسا في بعثة حفظ السلام بالمنطقة.

بدأت النمسا اليوم الثلاثاء سحب قواتها المشاركة في قوة حفظ السلام في هضبة الجولان المحتلة لتنهي مهمتها المستمرة هناك منذ أربعة عقود نظرا لامتداد المعارك الدائرة في سوريا إلى المنطقة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة