جولة ثانية برئاسيات شمال قبرص الأسبوع المقبل

A woman casts her vote during the Turkish Cypriots leadership elections in Famagusta, the coastal city at the Turkish Cypriot breakaway north part of the divided island of Cyprus, Sunday, April 19, 2015. Turkish Cypriots are electing a new leader for the breakaway north of Cyprus in an unpredictable contest as talks to reunify the ethnically split island are expected to resume next month. (AP Photo/Petros Karadjias)
لم يتجاوز أي المرشحين نسبة 50% في الجولة الأولى من الاقتراع (أسوشيتد برس)

أعلنت لجنة انتخابات جمهورية شمال قبرص أن جولة جديدة من الانتخابات الرئاسية ستقام الأسبوع المقبل، بعد فشل أي المرشحين السبعة في الحصول على نسبة تزيد على 50% في الانتخابات التي يفترض أن تفضي إلى اختيار رئيس يقود محادثات السلام مع القسم اليوناني من الجزيرة.

وحسب رئيس اللجنة العليا للانتخابات شفق أونري، حصل درويش إيراوغلو ذو الميول القومية على 28.2% من الأصوات، متقدما بفارق ضئيل على مصطفى أكينجي المستقل (26.9%) الذي ركز حملته حول مكافحة الفساد.

وسجل إقبالُ الناخبين على التصويت أدنى معدل له في تاريخ شمال قبرص -الذي تقطنه أغلبية تركية- إذ قدرت نسبة مشاركة 176 ألف ناخب المدرجة أسماؤهم على اللوائح الانتخابية بـ62%، بحسب أونري.

خبرة ضرورية
وأعلن إيراوغلو (77 عاما) بعد إعلان النتائج أن "العامين المقبلين سيكونان حاسمين للمشكلة القبرصية (مسألة انقسام الجزيرة)، ولدي الخبرة الضرورية لقيادة مرحلة المفاوضات التي ستبدأ في مايو/أيار المقبل".

من جهته، قال أكينجي (67 عاما) "سنحدد مستقبلنا مع الجميع أيا كانت لغتهم أو دينهم أو لونهم أو أصلهم أو جنسهم، سنبني مستقبلا أفضل معا".

يذكر أن هناك عقودا من المحادثات لتوحيد شطري الجزيرة، بما فيها خطة وضعها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، ووافق عليها ناخبون في شمال قبرص، بينما رفضها القبارصة اليونانيون في 2004.

وانضمت جمهورية قبرص إلى الاتحاد الأوروبي في ذلك العام، ورغم أن شمال الجزيرة جزء من الاتحاد من الناحية الجغرافية، فإن القبارصة "الأتراك" لا يحصلون على مزايا هذه العضوية.

المصدر : وكالات