تعاون إيراني إسرائيلي بتدريبات للكشف عن تجارب نووية

CTBTO Executive Secretary Lassina Zerbo speaks during the opening of the Integrated Field Exercise (IFE14) near the Dead Sea November 15, 2014. A full-scale exercise of an on-site nuclear inspection began by the Dead Sea in Jordan on Saturday. The exercise, being carried out by the Comprehensive Nuclear-Test-Ban Treaty Organisation (CTBTO), is based on a purely fictional but technically realistic and challenging scenario. Zerbo described this year's field exercise as "the largest" since the inception of the organisation in 1996. REUTERS/Muhammad Hamed (JORDAN - Tags: POLITICS MILITARY ENERGY)
زيربو: خبراء إيرانيون وإسرائيليون جلسوا على الطاولة نفسها أثناء التدريبات (رويترز)

قال السكرتير التنفيذي للجنة التحضيرية لمنظمة حظر التجارب النووية الشاملة لاسينا زيربو اليوم الاثنين، إن إيران وإسرائيل شاركتا في اجتماعات عقدت بالأردن في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضيين للتدريب على الكشف عن التجارب النووية السرية.

وأضاف زيربو لوكالة رويترز إن خبراء إيرانيين وإسرائيليين جلسوا على الطاولة نفسها أثناء التدريب "وعندما كنا نعقد مناقشات مائدة مستديرة أو اجتماعات على العشاء أو الغداء".

وأوضح أنه ليس غريبا "أن نشهد في المجال التقني لقاء بين أشخاص لا يشتركون بالضرورة في وجهة النظر السياسية، ولكن يتفقون على أشياء في الإطار العلمي".

ووضعت اللجنة التحضيرية للمنظمة نظاما للكشف على أي تفجيرات نووية من خلال أكثر من 337 منشأة مراقبة في أنحاء العالم.

وقال زيربو إن من هذه المنشآت محطة لقياس النشاط الزلزالي في إسرائيل، وأخرى في إيران توقف نشاطها منذ العام 2006 حينما جرى تحديث الشبكة الدولية، كما أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران جعلت من العسير أخذ معدات إلى هناك.

وتحظى معاهدة حظر التجارب النووية الشاملة التي تم التفاوض بشأنها في تسعينيات القرن الماضي بتأييد عالمي، ولكن ينبغي أن تصدق عليها ثماني دول إضافية تمتلك التقنية النووية -منها إسرائيل وإيران وكذا مصر والولايات المتحدة- كي تصبح سارية.

ويمهد اتفاق الإطار المبرم بين إيران والقوى العالمية يوم 2 أبريل/نيسان الجاري الطريق للوصول إلى تسوية تهدئ مخاوف الغرب من أن تصنع إيران سلاحا نوويا، وفي المقابل سترفع العقوبات الاقتصادية عن طهران.

المصدر : رويترز