باكستان تطلق متهما بتدبير هجمات مومباي وتغضب الهند

(FILE) A file picture dated 01 January 2015 of Pakistani security officials escorting Zaki-ur-Rehman Lakhvi (C), alleged mastermind of the 2008 Mumbai attacks, as he leaves the court in Islamabad, Pakistan. The accused mastermind of the 2008 Mumbai terrorist attacks was freed from a Pakistani jail on 10 April 2015, a move that is likely to raise tensions with neighbouring India. Zaki-ur Rehman Lakhvi, who remains on trial, was freed a day after the Lahore High Court ordered his release. EPA/T MUGHAL *** Local Caption *** 51720235
قوات الأمن الباكستانية تحيط بالأخوي (وسط) لدى خروجه من المحكمة بإسلام آباد في يناير/كانون الأول الماضي (الأوروبية)

أفرجت باكستان عن زكي الرحمن الأخوي الذي يعتقد أنه مدبر هجمات مومباي التي أودت بحياة 166 شخصا في 2008، مما أثار غضب الهند التي رأت في هذه الخطوة "إهانة لضحايا" الهجمات، كما أثار القرار استهجان الولايات المتحدة وفرنسا.

وقال مسؤولان باكستانيان إنه أفرج بكفالة عن زكي الرحمن الأخوي (55 عاما)، الذي تعتبره الهند العقل المدبر للهجمات التي استهدفت عدة مواقع في مومباي، بينها فندق فخم.

وأوضح المصدران أن الأخوي -وهو أحد سبعة متهمين موقوفين في إطار قضية هجمات مومباي- أفرج عنه مساء الخميس أو صباح الجمعة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في إدارة السجون -طلب عدم كشف هويته- أنه تلقينا الوثائق التي تسمح بإطلاق سراحه مساء الخميس، وتم الإفراج عنه من سجن أديالا القريب من إسلام آباد.

وأكد مسؤول كبير في جماعة الدعوة الباكستانية هذه الأنباء، وقال "لقد أفرج عنه وهو موجود في مكان آمن، ولا نستطيع كشفه لأسباب أمنية".

وسمحت محكمة باكستانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بإطلاق سراح الأخوي، لكن السلطات المحلية رفضت الإفراج عنه، وبعد ضغوط مارستها الهند، أمر القضاء الباكستاني بإبقائه في السجن، ثم الإفراج عنه، ثم توقيفه مجددا.

وكان محاميه قال إن المحكمة العليا في لاهور قررت بعد ساعات من المداولات "تعليق أمر توقيف" الأخوي، وسمحت بإطلاق سراحه بعد تسديد كفالتين تبلغ قيمة كل منهما مليون روبية، أي نحو عشرين ألف دولار في المجموع.

ردود الفعل
وفي أول رد فعل لها، أدانت الهند الإفراج عن الأخوي، وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الهندية إن الإفراج عنه يشكل "نبأ مخيبا جدا للآمال وإهانة لضحايا هجوم مومباي"، مؤكدا أن "على الأسرة الدولية النظر بجدية إلى اللغة المزدوجة لباكستان بشأن الإرهاب".

كما نددت الولايات المتحدة الجمعة بإطلاق سراح الأخوي، وعبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن قلق بلاده من إطلاق سراح المدبر المفترض لهجمات مومباي، معتبرا أن "الاعتداءات الإرهابية شكلت ازدراء لأمن وسلامة البلدان كافة".

من جهته، عبّر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن "استهجانه" لإطلاق سراح الأخوي، شاكرا رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي "تضامنه" مع فرنسا أثناء الاعتداءات التي استهدفت باريس في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال هولاند أمام مودي الموجود في باريس في زيارة رسمية "أعبر أمامكم عن استهجاني كلما تم إطلاق سراح إرهابي في حين أنه مسؤول عن عمل شنيع".

وتتهم نيودلهي تنظيم عسكر طيبة المسلح -الذي تربطه بجماعة الدعوة- بارتكاب الهجمات، وتعتبر أن هذا التنظيم على علاقة بالاستخبارات الباكستانية، وهو ما تنفيه إسلام آباد.

وبعد سبع سنوات ما زالت هذه الهجمات تؤثر على العلاقات بين البلدين، إذ تتهم الهند باكستان بالتباطؤ في الإجراءات القضائية، بينما تؤكد إسلام آباد أن نيودلهي لم تسلمها بعد الأدلة اللازمة لمحاكمة المتهمين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

(FILES) In this photograph taken on August 2, 2012 Indian Border Security Force (BSF) soldiers stand guard along fencing near the India-Pakistan Chachwal border outpost, some 65 kms north from the north-eastern Indian city of Jammu. Pakistani troops January 8, 2013 killed two Indian soldiers near the tense disputed border in Kashmir, two Indian military sources said, two days after Islamabad said one of its soldiers was killed there. AFP PHOTO/ STR /FILES

اتهمت باكستان اليوم الاثنين القوات الهندية بإطلاق قذائف عبر الحدود المتنازع عليها في كشمير، مما أسفر عن قتل مدني واحد على الأقل. واستدعت إسلام أباد المفوض الأعلى الهندي جوبال باجلاي للإعراب عن قلقها بشأن استمرار إطلاق القوات الهندية النيران عبر الحدود.

Published On 12/8/2013
FILE - In this May 13, 2014 file photo, Gujarat state chief minister and the prime ministerial candidate of India's main opposition Bharatiya Janata Party (BJP), Narendra Modi, flashes victory sign to the media during a meeting of the BJP members of Gujarat’s state legislature in Gandhinagar, India. India's next prime minister, Modi, is the son of a poor tea seller who has long set his sights on the highest elected office in the world's largest democracy.(AP Photo/Ajit Solanki)

يعكس تعيين رئيس الوزراء الهندي الجديد ناريندرا مودي مستشار الأمن القومي والوزير الاتحادي للمنطقة الشمالية الشرقية منهجه للتعامل مع باكستان والصين، ورغبته في معالجة أكبر هاجسين أمنيين تواجههما الهند.

Published On 2/6/2014
TM223 - Suchit-Garh, Jammu and Kashmir, INDIA : An Indian Border Security Force (BSF) soldier keeps watch at an outpost along the India-Pakistan border in Suchit-Garh, 36 kms southwest of Jammu on January 10, 2013. The beheading of an Indian soldier may have sparked a war of words between Delhi and Islamabad but the two nuclear rivals are both determined to prevent it from wrecking a fragile peace process. Two Indian soldiers died after a firefight erupted in disputed Kashmir on Tuesday as a patrol moving in fog discovered Pakistani troops about 500 metres (yards) inside Indian territory, according to the Indian army. AFP PHOTO/Tauseef MUSTAFA

اتهم وزير الدفاع الهندي آرون جيتلي باكستان اليوم الخميس بشن هجمات غير مبررة على شطر كشمير الخاضع لسيطرة بلاده، وحذر من أن باكستان “ستدفع ثمن أعمالها” في حال تواصلت الهجمات.

Published On 9/10/2014
المزيد من دولي
الأكثر قراءة