مقتل نائب كيني مع سائقه وحارسيْه بنيروبي

رجل شرطة أمام السيارة التي كانت تقل النائب جورج موشاي والتي تعرضت لإطلاق الرصاص (الفرنسية)
رجل شرطة أمام السيارة التي كانت تقل النائب جورج موشاي والتي تعرضت لإطلاق الرصاص (الفرنسية)

قتل نائب كيني مع سائقه وحارسيْه بهجوم مسلح في وقت مبكر من صباح اليوم السبت وسط العاصمة نيروبي -كما ذكرت أجهزة الإغاثة ومصادر أمنية- في حادث من المرجح أن يزيد الضغوط على حكومة الرئيس أوهورو كينياتا بسبب انعدام الأمن في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن قائد المركز الرئيسي للشرطة في نيروبي بول وانجاما قوله إن النائب عن دائرة كابيتي الانتخابية جورج موشاي قتل بالرصاص مع حارسيه وسائقه في المدينة الساعة الثالثة تقريبا بالتوقيت المحلي.

وأوضح وانجاما أن المهاجمين لاذوا بالفرار على متن سيارتهم، مشيرا إلى أن الشرطة تحقق في الأمر.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محققين تصريحاتهم بأن موشاي الذي ينتمي إلى تحالف "جوبيلي" الحاكم كان عائدا من عشاء عائلي عندما أطلق مسلحون وملثمون النار على سيارته.

وأوضح شرطي للوكالة ذاتها أن "النائب الذي تناول العشاء مع العائلة في ويستلانس (حي راق في نيروبي) كان عائدا إلى منزله "عندما صدمت سيارة سيارته على إحدى الساحات".

وأضاف المصدر أن "أفرادا مسلحين ومقنعين ترجلوا منها وأطلقوا النار فقتلوا جميع الذين كانوا في السيارة، وسرقوا أيضا حقيبة صغيرة ومسدسين للحارسين".

في السياق ذاته، أقر مسؤول أمني كبير بأن طريقة تنفيذ العملية تحمل على الاعتقاد أن المهاجمين أعدوا خطة محكمة.

من جهته، نعى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا مقتل النائب الذي وصفه بأنه "رجل فاضل ومجتهد وخادم حقيقي للشعب".

وقال الرئيس في بيان "أنتظر من الشرطة أن تعبئ كل طاقاتها لضمان سرعة ضبط المجرمين الذين قتلوا السيد موشاي وحارسيه وسائقه ليدفعوا ثمن ذلك".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

علقت المحكمة العليا الكينية، اليوم الجمعة، العمل ببعض الإجراءات القانونية المناهضة للإرهاب التي وافق عليها الرئيس كينياتا قبل أسبوعين، وقالت إنه يتعين النظر في شكوى المعارضة بعدم دستورية هذه الإجراءات.

أعلنت وزارة الداخلية الكينية الخميس أن الأجهزة الأمنية قتلت خمسة أشخاص يشتبه بضلوعهم في الهجومين الدمويين اللذين وقعا في الساحل وأوديا بحياة نحو ستين شخصا.

قالت وزارة الداخلية الكينية اليوم الأحد إن 29 شخصا قتلو في هجومين منفصلين استهدفا منطقتي لامون وجامبا على الساحل الكيني. وتبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية أحد الهجومين.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة