التقشف يقيد دبلوماسية بريطانيا بروسيا والعالم العربي

In this screen shot from Parliament, the debating chamber at the House of Commons after Members of Parliament backed mitochondrial donation techniques aimed at preventing serious inherited diseases, in London. Tuesday Feb. 3, 2015. British lawmakers in the House of Commons voted Tuesday to allow scientists to create babies from the DNA of three people _ a move that could prevent some children from inheriting potentially fatal diseases from their mothers. The bill must next be approved by the House of Lords before becoming law. If so, it would make Britain the first country in the world to allow embryos to be genetically modified. (AP Photo/Parliament, PA) UNITED KINGDOM OUT
لجنة بمجلس العموم البريطاني كشفت عن تأثير التقشف على الدبلوماسية (أسوشيتد برس)

قالت لجنة بريطانية في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) إن تراجع عدد الدبلوماسيين البريطانيين الناطقين بالعربية والروسية بسبب التقشف انعكس على قدرة الدبلوماسية البريطانية على التحليل والتأثير في "المناطق التي تشهد أوضاعا غير مستقرة".

وقال رئيس اللجنة ريتشارد اوتواي في تقرير "من الواضح أننا خسرنا المعرفة المعمقة للعالم العربي وروسيا" من خلال خفض عدد العاملين في الخارجية البريطانية بنسبة 10%. وأضاف أن "أي خفض إضافي سيؤدي إلى تراجع القدرة على التحليل والنفوذ للدبلوماسية البريطانية".

وسبق تقرير النواب تقرير آخر صدر قبل أسبوع عن مجلس اللوردات يحذر من أن الحكومة ارتكبت "خطأ التفسير الكارثي" للأزمة في أوكرانيا. وعزا المجلس هذا الإخفاق إلى سياسة التقشف في كافة الوزارات بما فيها الخارجية منذ 2010.

من جانبها بررت الخارجية البريطانية هذه السياسة بإحداث تغييرات في السنوات الماضية من خلال إعادة نشر قسم من موظفيها في دول ناشئة.

وقال وزير الخارجية فيليب هاموند إنه تم تأسيس "أكاديمية دبلوماسية" للمبتدئين مطلع 2015 لتصبح  "الدائرة الأولى في الدبلوماسية الدولية".

ومن المقرر أن تستقبل الأكاديمية 14 ألف دبلوماسي موزعين على 270 بعثة.

المصدر : الفرنسية