اليابان ترفع تحذيرا من تسونامي بالساحل الشمالي

جانب من آثار الزلزال الذي ضرب اليابان في مارس/آذار 2011 وذهب ضحيته الآلاف (غيتي-أشيف)
جانب من آثار الزلزال الذي ضرب اليابان في مارس/آذار 2011 وذهب ضحيته الآلاف (غيتي-أشيف)

قالت هيئة الأرصاد اليابانية اليوم الثلاثاء إنها رفعت تحذيرا من أمواج مد بحري (تسونامي) للساحل الشمالي الشرقي للبلاد، بعد التحذير الذي أصدرته في وقت سابق عقب زلزال قوته 6.9 درجات لم يسفر عن ضحايا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية اليوم الثلاثاء إن زلزالا قدرت قوته مبدئيا بـ6.9 درجات وقع قبالة جزيرة هونشو في شمال اليابان صباح الثلاثاء.

وذكرت محطة تلفزيون "أن أتش كاي" اليابانية أن الزلزال كان على عمق حوالي عشرة كيلومترات.

وطلبت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في وقت سابق "عدم الاقتراب من السواحل"، موضحة أن الخطر يشمل ساحل منطقة أيواتي (شمال شرق)، وأن ارتفاع المد البحري قد يبلغ مترا بحسب التقديرات الحالية.

يُشار إلى أن الزلازل شائعة الحدوث في اليابان، وتشكل حوالي 20% من جميع الزلازل في العالم التي تبلغ قوتها ست درجات أو أكثر.

وفي 11 مارس/آذار 2011 ضرب زلزال شدته تسع درجات الساحل الشمالي الشرقي لليابان وأعقبته تسونامي ضخمة، وكان ثاني أقوى زلزال مسجل في البلاد. وأثار ذلك الزلزال أسوأ أزمة نووية في العالم منذ أزمة تشرنوبل التي وقعت عام 1986 في الاتحاد السوفياتي السابق.

وأدت انفجارات في المحطة إلى تسرب إشعاعي أجبر ثمانية آلاف شخص على الرحيل من المنطقة التي تبعد 240 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من طوكيو.

وأكدت الحكومة اليابانية آنذاك أن كارثة الزلزال وموجات تسونامي التي سببها قد تكلف اليابان 16.9 تريليون ين (210 مليارات دولار).

وتتضمن الكلفة الأضرار التي لحقت بالمنشآت والتجهيزات في محطة فوكوشيما واحد النووية، لكنها لا تشمل كلفة تنظيف المحطة من المواد المشعة أو الضرر الناتج عن التلوث الإشعاعي.

وقال مراقبون إنه إذا احتسبت كلفة مواجهة الأزمة النووية في فوكوشيما التي تشغلها شركة طوكيو للكهرباء تيبكو، فإن الكلفة الإجمالية للزلزال ستكون أعلى بكثير.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رصدت السلطات اليابانية موجة مد بحري (تسونامي) بارتفاع 40 سنتمتراً وموجتين أخريين بارتفاع 20 و30 سنتمتراً في ساعات الفجر الأولى الخميس على ساحل منطقة إيواتي بشمال شرق البلاد.

رفعت اليابان صباح اليوم الخميس تحذيرها من مخاطر حدوث موجات مد عملاقة (تسونامي) بعد زلزال عنيف بقوة 6.7 درجات قبالة السواحل الشمالية الشرقية للأرخبيل الذي دمره تسونامي عملاق يوم 11 مارس/آذار الماضي.

أظهرت دراسة جديدة أن تأثير زلزال كبير على طوكيو قد يكون أكثر تدميرا مما توقعته الحكومة. ومن المرجح أن تدفع الدراسة التي أعلنتها وسائل الإعلام اليابانية أمس السبت، الحكومة إلى مراجعة توقعاتها بالنسبة للدمار.

تحيي اليابان اليوم الاثنين الذكرى الثانية لزلزال 11 مارس/آذار 2011 والتسونامي اللذين ضربا المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، وخلفا نحو 19 ألف قتيل ومفقود وخسائر مادية جسيمة، وتسببا في أزمة نووية أثارت احتجاجات مناهضة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة