الآلاف يواجهون المجاعة في جنوب السودان

يواجه أكثر من ثلاثين ألف نازح في منطقة لير بولاية الوحدة في جنوب السودان، نقصا حادا في الغذاء، نتيجة للمعارك التي دارت في المنطقة منتصف العام الحالي بين القوات الحكومية وقوات المعارضة. 

وكان القتال قد أدى إلى انسحاب المنظمات الإنسانية من هناك. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنوب السودان إن الوضع الغذائي في البلاد متدهور، وإن الآلاف يواجهون خطر الموت جوعا.

ويواجه عشرات الآلاف من المتضررين من الحرب الأهلية التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2013 بين حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المتمردين رياك مشار، شبح الجوع والمرض والتشرد.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق سلام بين طرفي الحرب لوضع حد للاقتتال، فإن الوضع الإنساني لا يزال على حاله من السوء، بل إنه آخذ في التدهور مما دفع منظمات دولية لدق ناقوس الخطر.

تقول الناطقة باسم الصليب الأحمر الدولي ليالي حورانية إن ثمة حالة من المجاعة تضرب المنطقة، مشيرة إلى أن النازحين فقدوا عائلاتهم وأراضيهم وكل سبل العيش الكريم. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفرجت دولة جنوب السودان عن سبعة من أنصار النائب السابق للرئيس كانوا قد اعتقلوا خلال تورطهم بما أسمتها السلطات محاولة انقلابية قادت إلى مواجهات عنيفة بين الطرفين، من جهتها أعلنت أعلنت الأمم المتحدة أن الصراع أدى لتشريد أكثر من سبعمائة ألف شخص.

30/1/2014

في كل يوم تستقبل بوابات مخيم الأمم المتحدة للنازحين بولاية الوحدة بجنوب السودان مئات النازحين الهاربين من المعارك الدائرة بين الحكومة والمتمردين بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس.

3/7/2015
المزيد من دولي
الأكثر قراءة