أعضاء بالشيوخ الأميركي يرفضون رفع العقوبات عن إيران

US President Barack Obama delivers remarks during a ceremony to commemorate the 150th anniversary of the ratification of the 13th Amendment to the US Constitution, which formally abolished slavery, on Capitol Hill in Washington, DC, USA, 09 December 2015.
الجمهوريون يتهمون إدارة أوباما بالفشل في اتخاذ إجراءات ملمسوة ضد إيران بعد التجارب البالستية الأخيرة (الأوروبية)

طالب أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما بعدم رفع العقوبات المفروضة على إيران وفق اتفاق فيينا، معربين عن قلقهم من تجارب طهران البالستية الأخيرة، في حين توقع عضو عن الحزب الديمقراطي بالمجلس أن ترفع العقوبات في يناير/كانون الثاني المقبل.

وقد وجه 35 من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ و21 من أعضاء الحزب الديموقراطي رسالتين منفصلتين الأربعاء والخميس إلى أوباما ليدينوا بالعبارات نفسها تجربتين لإطلاق صواريخ بالستية أجرتهما إيران يومي 10 أكتوبر/تشرين الأول و21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، اللتين اعتبروهما مخالفة لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بإيران.

وكتب الجمهوريون إلى أوباما، وبينهم خصمه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2008 جون ماكين، أن "فشل إدارتكم في اتخاذ إجراءات ملموسة يشكل دعوة لإيران لمواصلة انتهاك التزاماتها وتهديد الأميركيين وحلفائنا".

أما أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون فقد عبروا عن "قلقهم العميق من استمرار انتهاك إيران لقرار الأمم المتحدة رقم 1929″، وطالبوا بأن يكون لذلك "عواقب" تصل إلى حد التخلي عن رفع العقوبات الأميركية عن إيران.

من جهته رجّح العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ لولاية ميريلاند بن كاردن أن يتم رفع العقوبات الأميركية في يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال كاردن في جلسة استجواب لجنة العلاقات الخارجية في المجلس أمس الخميس لعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية، إن إيران مؤهلة لرفع العقوبات عنها في وقت مبكر من الشهر المقبل جراء التزامها بشروط "خطة العمل الشاملة المشتركة".

غير أن كبير منسقي وزارة الخارجية لتنفيذ اتفاق فيينا مع إيران ستيفين مل رفض في جلسة الاستجواب نفسها تحديد موعد للبدء برفع العقوبات.

واكتفى مل بالقول "نحن لم نصل بعد لتلك المرحلة"، معربا عن اعتقاده بأنه لا يوجد أحد في الولايات المتحدة يمكن أن يتنبأ بموعد حدوث ذلك، لأن المسؤولية في هذه الحالة ملقاة على عاتق إيران كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق تعبيره.

وتناقلت تقارير إعلامية أميركية قيام وزير الخارجية جون كيري أخيرا بتوجيه رسالة إلى لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، يخبرها فيها أن إيران لم تشترك في أي عمليات سرية تمكّنها من تطوير برنامج أسلحتها النووية.

وكانت إيران وقعت يوم 14 يوليو/تموز الماضي اتفاقا مع دول كبرى تتقدمها الولايات المتحدة  يكبح النشاطات النووية الإيرانية مقابل رفع عقوبات مفروضة على طهران، ويتيح الاتفاق لمفتشي الأمم المتحدة مراقبة وتفتيش بعض المنشآت العسكرية الإيرانية وفرض حظر على توريد الأسلحة لإيران لمدة خمس سنوات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نتنياهو يبدي استعداد إسرائيل للتعاون مـع الولايات المتحدة الأمريكية لضمان تطبيق الاتفاق النووي الإيراني

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة لضمان تطبيق الاتفاق النووي الإيراني، داعيا أمام مؤتمر للمنظمات اليهودية في واشنطن إلى وضع حد لما وصفها بالعدوانية الإيرانية في المنطقة.

Published On 11/11/2015
(FILE) A file photograph showing technicians of the International Atomic Energy Agency inspecting the site of the uranium conversion plant in Isfahan, central Iran, on 03 February 2007. Media reports state that the European Union and the United States are expected on 20 January 2014 to suspend sanctions against Iran for several months, in return for Tehran's scaling back of nuclear enrichment - the first concrete step to address fears that Iran is seeking a nuclear weapon. The carefully choreographed sequence of events begins when inspectors from the International Atomic Energy Association (IAEA) confirm that Tehran is complying with its side of a deal struck in November with Britain, China, France, Germany, Russia and the US.

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران قامت بأنشطة لتطوير سلاح نووي حتى نهاية عام 2003، لكنها توقفت لاحقا. وبذلك تعبّد الوكالة الطريق لتنفيذ الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى.

Published On 3/12/2015
Republican presidential candidate, Sen. Marco Rubio, R-Fla. speaks at the Republican Jewish Coalition Presidential Forum in Washington, Thursday, Dec. 3, 2015. (AP Photo/Susan Walsh)

تعهد المتنافسون على منصب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية بالتراجع عن الاتفاق النووي المبرم مع إيران، كما أقسموا أثناء تجمع للأميركيين اليهود الجمهوريين في واشنطن على دعم إسرائيل.

Published On 3/12/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة