الأمم المتحدة تبحث إيفاد بعثة تحقيق إلى بوروندي

إحدى الجثث التي تم العثور عليها السبت الماضي في حي نياكابيغا وسط بوجمبورا (أسوشيتد برس)
إحدى الجثث التي تم العثور عليها السبت الماضي في حي نياكابيغا وسط بوجمبورا (أسوشيتد برس)

يبحث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد غد الخميس مشروع قرار بإرسال بعثة للتحقيق في ما وصفت بالمجازر في بوروندي، وسط تحذير أممي من اقتراب البلاد من حرب أهلية.

ويطالب مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة أمس الاثنين والمدعوم من قبل مكتب حقوق الإنسان في العاصمة البوروندية بوجمبورا، بتعجيل نشر البعثة لإجراء تحقيق سريع وشامل في انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

ويأتي مشروع القرار الذي يحظى حتى الآن بتأييد 43 دولة -منها 18 في مجلس حقوق الإنسان- بالتزامن مع مطالبات منظمات دولية مثل الاتحاد الأوروبي وأخرى غير حكومية مثل هيومن رايتس ووتش، بالتحقيق في "المجازر" التي وقعت قبل أيام في بوجمبورا والتي خلفت تسعين قتيلا.

من جانبه قال المفوض الأممي لحقوق الإنسان الأمير زيد رعد الحسين اليوم الثلاثاء إن بوروندي تقترب من حرب أهلية، وأضاف "وصلت التوترات حاليا إلى مرحلة الانفجار في بوجمبورا".

ودعا الحسين جميع أطراف الأزمة إلى بذل كل جهد من شأنه "وقف هذا التصعيد القاتل والدخول في حوار جاد وشامل".

وتأتي هذه التطورات بعد أن هاجم متمردون معسكرات للجيش يوم الجمعة الماضي وردت السلطات بمداهمات للمنازل واعتقالات، وسط مزاعم عن عمليات إعدام دون محاكمة.

من جهتها طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد الماضي بفتح تحقيق "جدي ومستقل" في ما وصفته بأخطر حادث منذ بدء الأزمة قبل أشهر.

يُذكر أن بوروندي غرقت في موجة عنف منذ أبريل/نيسان الماضي عندما أعلن الرئيس بيار نكورونزيزا عزمه الترشح لولاية ثالثة، مما أثار موجة احتجاجات من المعارضة والمجتمع المدني، وزاد من حدة العنف انتخابه في يوليو/تموز الماضي في اقتراع مثير للجدل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عثر على جثث 39 شابا -على الأقل- مقتولين بالرصاص اليوم السبت بشوارع العاصمة البوروندية بوجمبورا، وذلك بعد يوم من هجوم مسلح على معسكرَين للجيش قتل خلاله عدد من العسكريين والمهاجمين.

قدمت فرنسا -أمس الاثنين- مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بأنهاء أعمال العنف في بوروندي، بعد سلسلة من أعمال العنف أسفر آخرها عن مقتل تسعة أشخاص منذ السبت الماضي.

يُصوِّت مجلس الأمن الدولي، يوم غد الجمعة، على قرار يدين بشدة زيادة عمليات القتل والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، ويهدد بفرض عقوبات محتملة ضد المساهمين في أعمال العنف.

دعا سياسي معارض بارز في بوروندي الأمم المتحدة لإرسال قوة حفظ سلام إلى بلاده سريعا للمساعدة بمواجهة تصاعد أعمال العنف خاصة بعد أن ناقش مجلس الأمن سبل تعزيز وجوده هناك.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة