تحذير من تصاعد التعصب الديني بأستراليا

epa04529902 Members of the New South Wales (NSW) Police Force Public Order and Riot Squad (PORS) are seen outside a Lindt cafe in Martin Place in the central business district of Sydney, Australia, 15 December 2014. A number of hostages were being held on 15 December morning inside a central Sydney cafe, after witnesses reported hearing possible gunshots. At least three people could be seen holding their hands up inside the establishment, and an Islamist flag was hanging in the window. Dozens of police were at the scene. The standoff followed news reports that police had arrested a terrorism suspect in western Sydney. The surrounding area has been evacuated. EPA/DAN HIMBRECHTS AUSTRALIA AND NEW ZEALAND OUT
عملية احتجاز الرهائن في مقهى بسيدني نهاية العام الماضي أججت حالة العداء ضد المسلمين في أستراليا (الأوروبية)

حذر النائب العام بـأستراليا جورج براندس الخميس من تصاعد "ينذر بالخطر" لظاهرة التعصب الديني في بلاده، داعيا إلى بذل جهود أكبر لمكافحة التمييز، ولا سيما ضد المسلمين والمسيحيين.

وأعرب براندس خلال كلمة له في ندوة بشأن الحريات الدينية في أستراليا عن قلقه بما يتعلق بقيم التسامح في المجتمع الأسترالي، وعبر عن مخاوفه من تزايد حالات العداء والتعصب الموجهة ضد المسلمين في أستراليا، من قبل الذين وصفهم "بأنهم يسعون بجهل إلى إلقاء اللوم على تعاليم القرآن في القضايا المتعلقة بالعنف والإرهاب".

وتابع أن الذين ينتمون إلى العقائد المسيحية ولا سيما الكاثوليكية، يتعرضون بشكل روتيني إلى السخرية والإهانة من قبل كتاب ومعلقين بارزين.

ودعا المتحدثون في الندوة -التي أقيمت في سيدني- إلى تحديد وتعريف التحديات التي تنذر بتصاعد ظاهرة التعصب الديني، وطالبوا بوضع إستراتيجيات لتعزيز قيم التسامح والتفاهم بين أفراد المجتمع.

وجاءت تصريحات براندس انعكاسا لتقرير اللجنة الأسترالية لحقوق الإنسان في الذكرى الأربعين لسن قانون التمييز العنصري في أستراليا الصادر اليوم الخميس، والذي كشف عن تعرض المسلمين في أستراليا لحالات يومية واعتيادية من التمييز بسبب معتقداتهم.

كما أكد التقرير الحقوقي تزايد مشاعر العداء ضد المسلمين بأستراليا، مما يعكس زيادة اهتمام الجمهور بالقضايا المتعلقة "بالإرهاب والأمن القومي".

وقال إن قوانين التمييز العنصري الحالية، قد لا تحمي الأستراليين المسلمين من حالات التمييز العرقي والديني.

ووفق التقرير فإن مشاعر العداء للمسلمين تصاعدت بعد عملية احتجاز الرهائن في مقهى بمدينة سيدني نهاية العام الماضي، حيث احتجز لاجئ من أصل إيراني وله سوابق إجرامية مثل التحرش والشعوذة والتحريض على جنود أستراليين عملوا في أفغانستان، عددا من الرهائن، وقد أسفرت العملية عن مقتل شخصين أحدهما محتجز الرهائن.

المصدر : الفرنسية