فرنسا تعلق العمل بشنغن بعد هجمات باريس

French police conduct a control at a crossing point at the Franco-Italian border in Menton, as security increases ahead of the World Climate Change Conference 2015 (COP21), France, November 13, 2015. REUTERS/Eric Gaillard
الشرطة الفرنسية تقيم نقطة تفتيش على معبر بين فرنسا وإيطاليا (رويترز)

أعلنت فرنسا بعد ساعات من الهجمات الدامية التي راح ضحيتها أكثر من 120 قتيلا في باريس إعادة مراقبة حدودها، معلقة بذلك العمل باتفاقية شنغن التي تتيح حرية التنقل بين عدد من دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت صحيفة لوموند الفرنسية أن الأمر ليس إغلاقا للحدود كما فهم من كلمة الرئيس وإنما هو ضبط لها ومراقبة، لا يتعارض مع اتفاقية شنغن التي تسمح للدول بالتخلي عن حرية التنقل في ظروف استثنائية.

وقالت الصحيفة إن فرنسا عجلت بسبب الهجمات اليوم بدء مراقبة حدودها الذي كان مقررا في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لضبط الأمن قبل قمة المناخ المقررة في فرنسا والتي من المتوقع أن يحضرها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات.

وأعلنت الخارجية الفرنسية أن مراقبة الحدود ستتم على كل المعابر البرية والبحرية والنهرية وفي المطارات، مشيرة إلى أن المطارات ستواصل نشاطها المعتاد وأن المواصلات الجوية وعبر السكك الحديدة ستبقى على حالها.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد إضافة إلى إغلاق كامل الحدود وبعض المناطق، في خطاب ألقاه بعد هجمات باريس.

وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن مراقبة الحدود التي كانت مقررة بمناسبة قمة المناخ تستلزم أن يبرز الداخل هويته، لمنع دخول الناشطين الذين يريدون إعاقة قمة المناخ.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH A general view of the scene shows rescue service personnel working near the covered bodies outside a restaurant following a shooting incident in Paris, France, November 13, 2015. REUTERS/Philippe Wojazer

دانت الأمم المتحدة وعدة دول غربية وعربية سلسلة الهجمات التي شهدتها باريس وأودت بحياة 120 شخصا على الأقل، كما أدان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا تلك الهجمات.

Published On 14/11/2015
Journalists stand in front of the Bataclan theatre in Paris, France, 14 November 2015. More 120 people have been killed in a series of attacks in Paris on 13 November, according to French officials.

تعيش العاصمة الفرنسية صباح اليوم حالة صدمة، بعد ليلة قتل فيها 128 شخصا وأصيب عشرات آخرين منهم 99 بحال خطرة في سلسلة هجمات تعرضت لها باريس ليل الجمعة.

Published On 14/11/2015
Firefighters push a stretcher outside the headquarters of the French satirical newspaper Charlie Hebdo in Paris on January 7, 2015, after armed gunmen stormed the offices leaving eleven dead, including two police officers, according to sources close to the investigation. AFP PHOTO / KENZO TRIBOUILLARD

تعتبر الهجمات التي استهدفت باريس أمس وأوقعت 120 قتيلا على الأقل، الأكثر دموية في أوروبا خلال السنوات الأربعين الماضية، بعد هجمات مدريد عام 2004 والتي راح ضحيتها 191 قتيلا.

Published On 14/11/2015
france's president francois hollande (r) shakes hands with iran's president hassan rohani (l) on september 24, 2013 at un headquarters in new york. (غيتي إيميجز)

أرجأ الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارة لأوروبا كان مقررا أن يبدأها السبت، كما ألغى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مشاركته في قمة مجموعة العشرين غدا في تركيا، وذلك بعد هجمات باريس.

Published On 14/11/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة