أنباء عن انضمام انفصاليين أوكرانيين للروس بسوريا

عسكريون من الانفصاليين الذين يسيطرون منذ شهور طويلة على أجزاء من شرق أوكرانيا (الأوروبية)
عسكريون من الانفصاليين الذين يسيطرون منذ شهور طويلة على أجزاء من شرق أوكرانيا (الأوروبية)

تُتداول في شرق أوكرانيا أنباء يرقى بعضها إلى معلومات شبه مؤكدة، بأن مقاتلين انفصاليين موالين لروسيا سافروا إلى سوريا لدعم العمليات العسكرية التي بدأتها القوات الروسية هناك قبل أيام.

وقالت مصادر من الانفصاليين -الذين يقاتلون القوات الأوكرانية منذ حوالي عام ونصف- إن بعض المقاتلين ربما توجهوا إلى سوريا لمساندة القوات الروسية في سوريا، مستغلين الهدنة التي تسود في شرق أوكرانيا.

وأكد قيادي ميداني من الانفصاليين يتمركز في وحدة عسكرية قرب مدينة دونيتسك، سفر عدد من زملائه المقاتلين إلى سوريا.

وحسب القيادي الملقب "تورك" (التركي) فإن من بين من سافروا إلى سوريا قائدا عسكريا انفصاليا يدعى "موتورولا". بيد أن وسائل إعلام محلية نفت سفر الأخير الملاحق داخل ما يعرف بجمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب الانفصاليين الموالين لروسيا بسبب جرائم ارتكبها، بينها النهب.

وقال "تورك" إن توقف المعارك في شرق أوكرانيا بموجب اتفاق مينسك سبب "ضجرا" للمقاتلين مما دفع بعضهم للذهاب إلى سوريا, مضيفا أن شبانا يعرفهم يشجعونه على السفر إلى سوريا التي وصف القتال فيها بالساخن.

من جهته ذكر المحلل العسكري الروسي بافل فيلغنهاور أنه إذا تأكد سفر مقاتلين من شرق أوكرانيا إلى سوريا فلن يكون ذلك بكثافة، لانتفاء الأسباب العقائدية التي تدفعهم إلى ذلك.

ويفسر محللون الهدوء التام لجبهات القتال في شرق أوكرانيا بتغيير روسيا أولوياتها نحو سوريا التي تشن فيها منذ الأربعاء الماضي ضربات جوية تستهدف المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء.

ويوجد في سوريا عسكريون روس يساعدون القوات النظامية السورية في عملياتها ضد فصائل المعارضة في بعض محاور القتال الرئيسية, كما هو الحال على حدود محافظة اللاذقية غربي سوريا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قالت مصادر لبنانية إن مئات من القوات الإيرانية البرية وصلت سوريا منذ حوالي عشرة أيام للمشاركة بعملية برية شمال البلاد، وإن حزب الله اللبناني يستعد هو الآخر للمشاركة بهذه العملية.

قال مسؤولون عسكريون أميركيون لشبكة فوكس نيوز الأميركية إن قوات إيرانية إضافية وصلت إلى سوريا للمشاركة في هجوم بري مرتقب دعما للغارات الجوية الروسية في سوريا.

قال الرئيس الأميركي إن الحل العسكري الذي اختارته روسيا وإيران بسوريا لتعزيز قوة الرئيس السوري سيوقعهما بمستنقع، موضحا أن الضربات الجوية التي توجهها روسيا ضد المعارضة السورية المعتدلة غير بناءة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة