اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بشمالي مالي

أبناء للاجئين شردتهم الحرب في الصحراء شمال مالي 17 أكتوبر 2015 الجزيرة ..نت
أبناء للاجئين شردتهم الحرب في الصحراء شمالي مالي (الجزيرة نت)

أكد اتفاق جديد وقعته الأطراف المتنازعة في شمالي مالي الجمعة على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وضمان التسيير المشترك لمنطقة الخليل الحدودية مع الجزائر.

ووقع الاتفاق منسقية الحركات الأزوادية التي تقاتل في شمالي مالي من أجل استقلال إقليم أزواد، والحركات العسكرية الموالية للحكومة المالية المعروفة باسم (بلاتفورم)، وشيوخ القبائل التقليديون ومشايخ دينيون.

وجرى التوقيع على هذا الاتفاق الجديد برعاية الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وحكومتي النيجر ومالي، على أن يتم التوقيع نهائيا عليه بمدينة كيدال في أجل سيحدد لاحقا.

ونص الاتفاق- الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- على "الوقف الفوري والحازم لإطلاق النار، وحظر كل الأعمال الاستفزازية عبر كل الوسائل"، كما نص على تبادل الأسرى بين منسقية الحركات الأزوادية، ومنسقية حركات "بلاتفورم".

وشدد الاتفاق على التزام الموقعين عليه باتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى بالجزائر في 15 مايو/أيار الماضي واستكمل بتوقيع نهائي في باماكو في 20 يونيو/حزيران من العام الحالي.

وأكد الاتفاق أحقية دخول الجميع لمنطقة الخليل ذات البعد الإستراتيجي، وممارسة أي نشاط تجاري أو تنموي بها، بعيدا عن سيطرة أي طرف على حساب الأطراف الأخرى.

وكان موضوع منطقة الخليل قد شكل عقبة في وجه المجتمعين، حيث تصر "قبائل الإيدنان" الطوارق التي تنتمي للحركة الوطنية لتحرير أزواد على الاحتفاظ بالسيطرة عليها، بينما ترى القبائل العربية وقبائل الطوارق الأخرى أنها تشكل مركزا تجاريا حيويا.

‪مقاتلون من الحركة العربية الأزوادية التي تقاتل ضد الحكومة المالية‬ (الجزيرة)‪مقاتلون من الحركة العربية الأزوادية التي تقاتل ضد الحكومة المالية‬ (الجزيرة)

تسيير مشترك
وتحدث الاتفاق على منح مهلة 45 يوما لحل مشكلة الخليل نهائيا وتحديد آليات مشتركة لتسيير الشؤون فيها، في حين ألزمت الأطراف الموقعة قبائل الإيدان ومنسقية الحركات الأزوادية بضرورة إخلاء المنطقة، والتوصل لاتفاق بشأن تسيير مشترك لها مع باقي الفصائل الأخرى.

وأعلنت القبائل العربية تمسكها بضرورة استعادة ممتلكات التجار العرب التي استولى عليها مقاتلو الحركة الوطنية إبان سيطرتهم على المنطقة بداية عام 2013، أو التعويض عنها بعد حصرها وتقييمها.

ونص الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية للتعاون الأمني تضم مختلف الأطراف المناوئة للحكومة المالية وتلك المؤيدة لها، تكون مهمتها ضمان حرية تنقل الأشخاص والممتلكات، ولجنة سياسية مشتركة هدفها متابعة تنفيذ خريطة الطريق التي توصلت إليها الأطراف المتحاورة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

Fighters from the Tuareg separatist rebel group MNLA drive in the desert near Tabankort, February 15, 2015. Mali's government and Tuareg-led rebels resumed U.N.-sponsored peace talks in Algeria on Monday in pursuit of an accord to end uprisings by separatists seeking more self-rule for the northern region they call Azawad. Picture taken February 15, 2015. REUTERS/Souleymane Ag Anara (MALI - Tags: MILITARY CONFLICT POLITICS)

استعاد متمردون أزواديون الجمعة السيطرة على مدينة أنيفيس الواقعة بالشمال الشرقي لدولة مالي، بعد أن انسحبت منها مؤخرا القوات الموالية للحكومة التي كانت طردتهم منها في أغسطس/آب الماضي.

Published On 19/9/2015
الشيخ أغ أوسا القائد العسكري لقوات منسقية الحركات الأزوادية في شمال مالي،

دعا القائد العسكري لقوات منسقية الحركات الأزوادية في شمال مالي الشيخ أغ أوسا الأطراف المتناحرة في منطقة أزواد إلى الجلوس حول مائدة المفاوضات والابتعاد عن تصفية الحسابات بغرض حل الخلافات.

Published On 30/8/2015
المقاتلون الأزواد يرفضون اتفاق السلام مع مالي

يرفض مقاتلون في تنسيقية الحركات الأزوادية المسلحة بشمال مالي اتفاق السلام المزمع توقيعه اليوم السبت في باماكو بين الحكومة المالية وتلك الحركات. ويعلن هؤلاء استعدادهم لمواصلة الحرب.

Published On 20/6/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة