انفجار قنبلة في إسطنبول بلا إصابات وتفكيك أخريين

قوات من الشرطة التركية في موقع التفجير الذي نفذته امرأة شيشانية مطلع الشهر الجاري (الفرنسية)
قوات من الشرطة التركية في موقع التفجير الذي نفذته امرأة شيشانية مطلع الشهر الجاري (الفرنسية)

انفجرت قنبلة الأحد في إسطنبول دون أن توقع إصابات، بينما تم إبطال مفعول قنبلتين أخريين زرعتا في مواقع مختلفة، وذلك بعد أسبوعين من تفجير أودى بحياة شرطي.

وقالت وسائل إعلام تركية إن قنبلة محلية الصنع كانت مزروعة قرب محطة كهرباء فرعية بحي الفاتح، انفجرت ولم تصب أحدا بسوء.

وذكرت صحيفة الصباح أن وحدة المفرقعات نجحت في تفجير عبوة مشابهة بأمان في حي مالتيبي زرعت أسفل تمثال لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية العلمانية.

كما تمكنت الشرطة التركية من إبطال مفعول قنبلة وضعت داخل علبة بمحطة للحافلات في حي سلطان غازي.

وأفادت تقارير صحفية بأن القنبلتين اللتين أبطلت الشرطة مفعولهما رافقتهما رسالتان تربطهما بجماعات كردية.

يشار إلى أن إسطنبول شهدت تفجيرات أسفرت عن سقوط قتلى، وقد وجهت أصابع الاتهام إلى من تصفهم بانفصاليين أكراد وإسلاميين "متشددين" وجماعات يسارية.

وفي 6 يناير/كانون الثاني الجاري فجرت امرأة نفسها فقتلت شرطيا بمنطقة السلطان أحمد التاريخية بإسطنبول.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر بالشرطة قولها إن منفذة الهجوم مواطنة روسية من إقليم الشيشان أو داغستان، وإن لها صلات بتنظيم الدولة الإسلامية الذي يقاتل في سوريا والعراق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لقي شخصان مصرعهما وأصيب عشرة آخرون على الأقل في انفجار هز وسط العاصمة التركية أنقرة ظهر اليوم الثلاثاء. ونقل عن مصادر شرطية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث وقع جراء انفجار قنبلة وضعت في حافلة.

20/9/2011

أوضح بولنت أرينج -نائب رئيس الوزراء التركي- أن الانفجار القوي الذي وقع الثلاثاء وسط أنقرة ناجم عن قنبلة كانت مخبأة في سيارة, فيما تواصل الشرطة التحقيقات. وكشفت محطات تلفزة عن سقوط قتيلين على الأقل، فيما تحدثت السلطات عن جرحى فقط.

20/9/2011

لقي سياسي كردي مصرعه خلال إحدى المظاهرات الكردية التي شهدتها الأحد أنحاء متفرقة من تركيا، وقال أعضاء من حزب السلام والديمقراطية إن مدير مكتب فرع الحزب بإسطنبول توفي بعد إصابته في الرأس بقنبلة غاز مدمع.

19/3/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة