انتقاد واسع لتصريحات مردوخ ضد المسلمين

مردوخ: المسلمون يجب أن يدمروا سرطانهم الجهادي المتنامي (رويترز/أرشيف)
مردوخ: المسلمون يجب أن يدمروا سرطانهم الجهادي المتنامي (رويترز/أرشيف)

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن قطب الإعلام العالمي روبرت مردوخ تعرض لانتقادات شديدة بعد زعمه أن المسلمين "يجب أن يعترفوا ويدمروا سرطانهم الجهادي المتنامي أو يتحملوا المسؤولية" بعد الهجوم على صحيفة "شارلى إيبدو" والمتجر اليهودي بفرنسا الأسبوع الماضي.

وقال رئيس مؤسسة "نيوز كوربوريشن" الإعلامية العملاقة أول أمس السبت في تغريدة على موقع تويتر "ربما يكون أغلب المسلمين سلميين، لكن حتى يعترفوا ويدمروا سرطانهم الجهادي المتنامي، يجب أن يتحملوا المسؤولية" وذلك بعد ساعات من قتل الشرطة الفرنسية لمحتجزي الرهائن بالمتجر اليهودي في باريس. 

وفي تغريدة أخرى، دافع مردوخ (رجل الأعمال الأسترالي الأميركي ذو الأصل اليهودي والبالغ من العمر 83 عاما) عما كتبه وقال "هناك خطر جهادي كبير يلوح فى كل مكان من الفلبين إلى أفريقيا إلى أوروبا إلى آسيا".

وأوضحت إندبندنت أن تصريحات مردوخ أثارت رد فعل غاضب على تويتر، مع قول بعض المسلمين إنه أهان دينهم بربطهم بالمتطرفين، في حين تساءل آخرون كيف من المفترض أن يتحمل المسلمون المسؤولية في حين أنهم أنفسهم ضحايا الإرهاب على يد الجهاديين. 

ورأى آخرون أنه -وفق منطق مردوخ- فإن الغرب والمسيحيين يجب أن يحاسبوا على الإرهاب الذي ارتكبه أفراد متطرفون. 

يُشار إلى أن من أهم وسائل الإعلام التي يملكها هذا الثري، يمكن الإشارة إلى کل من صحيفة "وول ستريت جورنال" وقناة "فوکس" و"فوکس القرن العشرين" وصحيفة "تايمز" اللندنية و"نيويورك بوست" وغيرها.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

تبدأ في العاصمة البريطانية لندن اليوم الاثنين محاكمة ثمانية متهمين في قضية تجسس صحفيين على شخصيات بريطانية وأعضاء من الأسرة المالكة، وهي الفضيحة التي هزت الإمبراطورية الإعلامية لقطب الصحافة الدولي روبرت مردوخ.

يمثل ثمانية متهمين مرتبطين بقضية الصحيفة الشعبية البريطانية السابقة "نيوز أوف ذي وورلد" غدا الاثنين أمام القضاء في إطار فضيحة تنصت على الاتصالات الهاتفية هزت الإمبراطورية الإعلامية لروبرت مردوخ وكامل الصحافة والطبقة السياسية ببريطانيا، ويُتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة أربعة أشهر.

دشن رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود معركته الانتخابية عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لمواجهة الصحف التي يملكها الملياردير روبرت مردوخ والتي تشن عليه هجوما كاسحا قبيل الانتخابات التي ستجري في السابع من سبتمبر/أيلول المقبل.

هذا الكتاب هدفه فضح ممارسات إمبراطورية مردوخ في المجال الإعلامي التي يبلغ وزنها المالي نحو 30 مليار دولار تعود عليه بأرباح كبيرة يوظف ما مقداره ستة مليارات دولار للتأثير في السياسات، وتوضيح أن هدف صاحبها سياسي سلطوي في المقام الأول.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة