البنتاغون: مائة أميركي يقاتلون مع تنظيمات بسوريا

عشرات الأوروبيين يقاتلون بصفوف كتائب المعارضة السورية لمحاربة نظام دمشق (رويترز-أرشيف)
عشرات الأوروبيين يقاتلون بصفوف كتائب المعارضة السورية لمحاربة نظام دمشق (رويترز-أرشيف)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس عن وجود نحو مائة أميركي يقاتلون إلى جانب "تنظيمات إسلامية متطرفة" بينهم عشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية. ومن جانبها قدرت المخابرات الأميركية عدد المقاتلين الأوروبيين المتطوعين مع المعارضة السورية بألف شخص.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن أن قرابة مائة أميركي يقاتلون حاليا في سوريا، مضيفا أن الوزارة لا تعرف بالتحديد التنظيمات التي ينتمي إليها هؤلاء الأميركيون.

أما الأميركيون العشرة المنتمون لتنظيم الدولة فلم يحدد وارن إن كانوا في سوريا أم في العراق.

ونهاية الشهر الماضي، أكدت واشنطن مقتل أميركي في سوريا كان يقاتل إلى جانب تنظيم الدولة وقالت إنها تحقق بوضع أميركي آخر قتل بدوره.

في سياق ذي صلة قدر مسؤول بالمخابرات الأميركية عدد الأوروبيين المقاتلين المنخرطين في كتائب المعارضة السورية بنحو ألف شخص متطوع، غير أنه لم يوضح عدد المنضوين منهم في صفوف تنظيم الدولة، الذي يعده الغرب أخطر التنظيمات وأشدها إرهابا.

وكانت المخابرات الفدرالية الأميركية قد اعتقلت عدة أشخاص كانوا يحاولون السفر من الولايات المتحدة إلى سوريا للانضمام لتنظيم الدولة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

شكل موضوع المقاتلين الأجانب بسوريا محور لقاء جمع دولا أوربية وأخرى عربية أمس الخميس في بروكسل، ودفعت المخاوف من مستقبل المقاتلين البرلمان البريطاني للمطالبة بمنع البريطانيين من السفر للقتال بسوريا.

هيمنت الأزمة العراقية المتفاقمة على الصحف الأميركية والبريطانية، فأشارت إلى السعي الأميركي لتشكيل تحالف دولي لمواجهة “الدولة الإسلامية” وحذرت من خطر التنظيم على المنطقة والعالم.

هيمنت مسألة إستراتيجية الولايات المتحدة والغرب لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية على الصحف الأميركية والبريطانية، إثر صعوده الكبير، وأشارت بمعظمها إلى التهديدات التي يشكلها بالعراق وسوريا وتلك المحتملة على المستوى العالمي.

تطورات الأحداث المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية والموقف السوري منه والإجراءات المطلوبة لمجابهة من يطلق عليهم الجهاديون البريطانيون كانت من أبزر الموضوعات التي سلطت الصحافة الغربية الضوء عليها.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة