يمين فرنسا يعلن استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ

"الاتحاد من أجل حركة شعبية" يحتاج مع حلفائه إلى سبعة مقاعد إضافية ليحصل على الأغلبية المطلقة (رويترز-أرشيف)
"الاتحاد من أجل حركة شعبية" يحتاج مع حلفائه إلى سبعة مقاعد إضافية ليحصل على الأغلبية المطلقة (رويترز-أرشيف)

قال اليمين الفرنسي المحافظ إنه استعاد السيطرة -التي فقدها إثر انتخابات 2011- على مجلس الشيوخ الفرنسي إثر ظهور نتائج أولية لانتخابات التجديد الجزئية، مما يعد صفعة انتخابية جديدة للحزب الاشتراكي الحاكم.

كما سجلت هذه الانتخابات الجزئية -حسب المعارضة اليمينية- دخول الجبهة الوطنية المصنفة بأقصى اليمين للمرة الأولى إلى الغرفة العليا للبرلمان الفرنسي بحصولها على مقعدين، وهو ما سمته رئيسة الحزب مارين لوبان "انتصارا تاريخيا".

من جهته، قال حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" -وهو حزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي– إنه كسب بمعية حلفائه من أحزاب الوسط ما بين عشرة وعشرين مقعدا بعد النتائج الجزئية، ولا يحتاج هذا التحالف سوى سبعة مقاعد حتى يحصل على 175 مقعدا، وهي الأغلبية المطلقة داخل المجلس المكون من 348 مقعدا.

وتمثل هذه الانتخابات النكسة الانتخابية الثالثة للتيار الاشتراكي الحاكم في فرنسا خلال هذه السنة، حيث سبق لليمين أن حقق فوزا ساحقا في الانتخابات البلدية في مارس/آذار الماضي، ثم تلتها خسارة الاشتراكيين كذلك في الانتخابات الأوروبية في مايو/أيار الماضي.

وشكل فوز اليمين الساحق في الانتخابات البلدية مؤشرا واضحا على فوز اليمين بانتخابات مجلس الشيوخ الجزئية، حيث يتم انتخاب أعضاء هذا المجلس بنظام الاقتراع من قبل هيئة تضم كبار الناخبين في مجالس المقاطعات.

ولا يمكن لفوز اليمين في مجلس الشيوخ أن يؤثر في الحياة السياسية، حيث إن الجمعية الوطنية (البرلمان) لها الكلمة الفصل في حال الخلاف مع مجلس الشيوخ حول نص تشريعي، لكن المراقبين يعتبرون هذه النتائج خبرا غير سار للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والاشتراكيين خاصة بعد عودة ساركوزي للحياة السياسية وعينه على رئاسيات 2017.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أقر رئيس الوزراء الفرنسي بأن الهزيمة التي مني بها الحزب الاشتراكي الحاكم أمس في الانتخابات البلدية تمثل فشلا للحكومة، في حين يتوقع أن يجري رئيس الجمهورية تعديلاً حكومياً وشيكاً.

31/3/2014

كشف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اليوم الأربعاء النقاب عن حكومته الجديدة عقب هزيمة الحزب الاشتراكي في الانتخابات البلدية، وسط معارضة في صفوف المقربين من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

2/4/2014

قدم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء حكومة لا تضم الممثلين الرئيسيين للجناح اليساري للحزب الاشتراكي، في حين اعتبر معارضون يمينيون أن استقالة الحكومة السابقة تستدعي إجراء انتخابات مبكرة.

26/8/2014
المزيد من دولي
الأكثر قراءة