رئيس كاتالونيا يحدد موعدا للتصويت على الاستقلال

ماس اعتبر أن مساعي تنظيم استفتاء في الإقليم اكتسبت زخما بعد إجراء استفتاء أسكتلندا رغم نتيجته الرافضة للاستقلال (الأوروبية)
ماس اعتبر أن مساعي تنظيم استفتاء في الإقليم اكتسبت زخما بعد إجراء استفتاء أسكتلندا رغم نتيجته الرافضة للاستقلال (الأوروبية)

قال رئيس إقليم كاتالونيا الإسباني أرتور ماس اليوم الأحد إنه سيدعو رسميا "خلال الأيام القليلة المقبلة" إلى التصويت على الاستقلال عن إسبانيا المقرر يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان البرلمان الكاتالوني قد أقر يوم الجمعة الماضي قانونا يمكّن رئيس الإقليم أرتور ماس من الدعوة لمثل هذا التصويت، على الرغم أن الحكومة الإسبانية قالت إنه سيعد انتهاكا للدستور، وتعهدت بعرقلته عبر اللجوء للقضاء.

وجاءت المصادقة على القانون بعد ساعات من الإعلان عن رفض الأسكتلنديين الانفصال عن المملكة المتحدة.

معارضة الحكومة
وكان ماس قد اعتبر في وقت سابق أن مساعي تنظيم استفتاء في الإقليم اكتسبت زخما بعد إجراء استفتاء أسكتلندا رغم نتيجته الرافضة للاستقلال، ورغم المعارضة الشديدة التي تبديها الحكومة الإسبانية لإجراء الاستفتاء.

يشار إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي تعهد بالدفاع عن وحدة بلاده، حيث تعتزم حكومته الطعن في إجراء الاستفتاء لدى المحكمة الدستورية.

وكانت سورايا ساينث دي سانتاماريا نائبة رئيس الوزراء الإسباني قد أكدت مجددا الجمعة الماضي أن الاستفتاء على استقلال إقليم كاتالونيا الواقع بشمال شرق البلاد غير قانوني وفقا للدستور ولن يُسمح بتنظيمه.

ويعتز سكان كاتالونيا بثقافتهم ولغتهم المتميزة عن باقي إسبانيا، ويعيش في الإقليم 7.5 ملايين نسمة، غير أنهم يشعرون بخيبة أمل من الحكومات المركزية المتعاقبة في مدريد، فبعد انحدار إسبانيا نحو أزمة اقتصادية عام 2012 رفض راخوي طلب ماس بتخويل سلطات الإقليم صلاحيات أكبر فيما يخص الضرائب والإنفاق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رفضت الحكومة الإسبانية اليوم الثلاثاء اقتراحا مقدما إلى البرلمان الوطني من قبل البرلمان الإقليمي الكتالوني بشأن خطط إجراء استفتاء على استقلال كتالونيا، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

اعتبر المدير الفني السابق لبرشلونة جوسيب غوارديولا اليوم، أن الاستفتاء على استقلال إقليم كتالونيا المقرر في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل يعد “فرصة كبيرة” للتعبير عن إرادة سكان الإقليم.

تكتسب الانتخابات المحلية المقررة اليوم بإقليم كتالونيا الإسباني طابعا تاريخيا، فهي وبالإضافة إلى أنها ستُفرز برلمانا وحكومة جديدين، فإن نتائجها ستُحدد مسار المرحلة القادمة بعد أربع سنوات حيث سيُنظم استفتاء شعبي حول انفصال الإقليم عن إسبانيا وتحوله ربما لدولة جديدة بقلب أوروبا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة