الصحفي الأميركي المفرج عنه يصل لأميركا ويشكر قطر

الصحفي بيتر ثيو كورتيس أعرب عن امتنانه للمسؤولين في أميركا وقطر (الفرنسية)
الصحفي بيتر ثيو كورتيس أعرب عن امتنانه للمسؤولين في أميركا وقطر (الفرنسية)

عاد الرهينة الأميركي السابق بيتر ثيو كورتيس الذي أطلق سراحه الأحد في سوريا إلى الولايات المتحدة مساء أمس الثلاثاء بعد يومين من إطلاق سراحه إثر جهود بذلتها دولة قطر، كما أفادت به عائلته.

وانضم بيتر ثيو كورتيس (45 عاما) إلى والدته نانسي كورتيس في مطار بوسطن-لوغان الدولي بعدما وصل إلى الولايات المتحدة.

وقال الصحفي في بيان إلى وسائل الإعلام الأميركية بعد وصوله إلى بوسطن إنه ممتن للمسؤولين الأميركيين الذين عملوا على قضيته, وأضاف أنه يخص بالشكر حكومة دولة قطر لتدخلها من أجله.

وأوضحت كورتيس في بيان صدر بعد إطلاق سراح ابنها أنها كانت على اتصال مع ممثلين عن قطر "قالوا لها إنهم باشروا وساطة لإطلاق سراحه على أساس إنساني من دون مقابل مالي".

وتتمسك واشنطن بسياسة عدم دفع فديات لقاء إطلاق سراح رهائن، معتبرة أن دفع فديات يعرّض المواطنين الأميركيين للخطر في جميع أنحاء العالم.

وأطلق سراح الكاتب والصحفي الأميركي بعد أقل من أسبوع على بث شريط يظهر عملية إعدام رهينة أميركي آخر هو الصحافي جيمس فولي بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأطلق سراح كورتيس -الذي احتجزته "جبهة النصرة" في سوريا لمدة 22 شهرا- الأحد وتم تسليمه إلى قوات حفظ السلام الدولية في قرية الرافد في منطقة الجولان ونقل بعدها إلى ممثلين عن الولايات المتحدة الذين اصطحبوه إلى تل أبيب ومنها إلى أميركا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قالت الولايات المتحدة أمس الاثنين إنها طلبت من قطر مسبقا ألا تدفع أي فدية مقابل الإفراج عن الرهينة الأميركي بيتر ثيو كيرتس الذي أفرج عنه الأحد تنظيم مسلح في سوريا.

26/8/2014

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا تسرد فيه تفاصيل ما وصفته بالدور الرئيسي الذي لعبته دولة قطر في الإفراج عن الصحفي الأميركي بيتر ثيو كورتيس الذي فُقد في سوريا لنحو عامين.

26/8/2014
المزيد من دولي
الأكثر قراءة