الإفراج عن ألماني مختطف بسوريا

مقطع من الصفحة الأولى لمجلة فليت آم سونتاغ (الجزيرة)
مقطع من الصفحة الأولى لمجلة فليت آم سونتاغ (الجزيرة)

أوردت صحيفة فيلت آم سونتاغ الأسبوعية في عددها اليوم الأحد أن رهينة ألمانيا اختطفه مسلحون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية قبل نحو عام، تم الإفراج عنه.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر "استقصائية" القول إن ثمة "مقابل مادي ضخم" قد دُفع من أجل إطلاق سراحه.

والرجل البالغ من العمر 27 عاما -الذي لم يُكشف عن اسمه- من ولاية برادنبيرغ بشرق ألمانيا، وكان قد سافر إلى سوريا في يونيو/حزيران العام الماضي بنية تقديم "مساعدات إنسانية".

ومضت الصحيفة إلى القول إن عائلة المختطَف أبلغت عن فقدانه عندما فقدت الاتصال به.

ثم تلقت العائلة في وقت سابق من العام الجاري شريط فيديو تضمن مطالبة بدفع فدية، ومقطعا لإعدام رهينة أخرى، طبقا للصحيفة.

وسرعان ما دخلت السلطات الألمانية -ومن بينها الشرطة الاتحادية والمخابرات ووزارة الخارجية- في مفاوضات مع الخاطفين.

ونقلت صحيفة فيلت آم سونتاغ عن وزارة الخارجية تأكيدها عدم دفع فدية مقابل إطلاق سراح الرجل.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت قناة التلفزيون العامة الألمانية “إي آر دي” مساء السبت أن مراسلها يورغ أرمبروستر أصيب بجروح خطرة بالرصاص، أثناء تصوير تحقيق تلفزيوني في مدينة حلب شمال سوريا.

بينما ربط الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري بموافقة الكونغرس، يبدو أن بعض الدول الأوروبية، ومن بينها ألمانيا، قد حسمت موقفها بالتعبير صراحة عن رفضها المشاركة في أي عمل عسكري في سوريا.

نبه رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانس جورج ماسن إلى ازدياد توجه “الجهاديين الألمان” إلى سوريا بهدف القتال هناك، مشيرا إلى أن ذهابهم لا يقابله معوق من إجراءات السفر، وأنهم يتمكنون من الاندماج بسرعة في “جماعات متشددة أجنبية” لا يحتاج أعضاؤها للغة العربية.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة