النمسا تشتبه بعلاقة 130 مقيما فيها بمقاتلين إسلاميين

صورة لمقيم مسلم وزوجته في النمسا اعتُقلا في وقت سابق بتهمة الانتماء لجماعة متطرفة (الفرنسية)
صورة لمقيم مسلم وزوجته في النمسا اعتُقلا في وقت سابق بتهمة الانتماء لجماعة متطرفة (الفرنسية)

قال مسؤولون في فيينا أمس الجمعة إن السلطات تشتبه في أن 130 مقيماً في النمسا -معظمهم أجانب- تحالفوا مع "متشددين إسلاميين" يقاتلون في الخارج.

ويزيد هذا الرقم بمقدار الثلث تقريباً على تقديرات سابقة للسلطات النمساوية.

وأوضح مدير الأمن العام كونراد كوغلر في مؤتمر صحفي أن هذا العدد يشمل "أشخاصاً منخرطين بالفعل في القتال وآخرين عادوا إلى النمسا، ذلك لأن المجموعتين مهمتان بالنسبة لنا".

وأضاف أنه يعتقد أن ثلثيهم عاد إلى النمسا، وأن ثلثهم الباقي يشارك في القتال أو في طريقه إلى ذلك".

وتابع كوغلر أن المسؤولين يتعقبون رحلات أولئك الأفراد إلى الخارج ويراقبون أنشطتهم بعد العودة في ظل المخاطر الأمنية التي قد يشكلونها.

وأشار الى أن أربعين من هؤلاء مواطنون نمساويون، أما الباقون فهم من روسيا ودول البلقان وتركيا.

ويحظى الموضوع باهتمام وسائل الإعلام في النمسا بعد أن اعتقلت الشرطة تسعة هذا الأسبوع يعتقد مدَّعون قانونيون أنهم كانوا في طريقهم إلى سوريا للانضمام للقتال هناك.

فقد كانت الشرطة النمساوية اعتقلت تسعة أجانب اشتبهت بمحاولتهم الانضمام إلى إسلاميين يقاتلون في سوريا.

وقالت نينا بوسيك المتحدثة باسم المدعي العام النمساوي الأربعاء الماضي إن الأجانب التسعة اعتُقلوا خلال الأيام القليلة الماضية، لكنها لم تذكر اسم أي منهم أو جنسيته.

غير أن وزارة الداخلية النمساوية ذكرت أن جميع المشتبه بهم مهاجرون مُنحوا حق اللجوء. ومن المتوقع أن يفقدوا هذا الحق إذا ثبتت عليهم التهم، وهو ما يعني ترحيلهم من البلاد على الأرجح.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز