أوروبا تقر تسليح أكراد العراق لمواجهة تنظيم الدولة

Brussels, -, BELGIUM : (LtoR) Belgium Foreign minister Didier Reynders, Luxembourg Foreign Affairs minister Jean Asselborn and French Foreign Affairs minister Laurent Fabius talk prior to an extraordinary Foreign Affairs Council in August 15, 2014 at the EU Headquarters in Brussels.The Council will discuss developments in the EU's Eastern neighbourhood (Ukraine) and its Southern neighbourhood (notably Iraq- the Council is also expected to discuss the situation in Gaza and Libya). AFP PHOTO GEORGES GOBET
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس (يمين) أعلن مؤخرا أن بلاده سترسل أسلحة متطورة إلى أكراد العراق (الفرنسية)

أيد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة الدعم العسكري الفوري الذي أقرته دول أعضاء في الاتحاد لإقليم كردستان العراق لمساعدة قواته على مواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأصدر وزراء الخارجية في ختام اجتماع طارئ في بروكسل بيانا رحبوا فيه بالقرار الذي اتخذته دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالاستجابة لنداء أطلقته سلطات إقليم كردستان العراق لإمدادها بصورة عاجلة بمعدات عسكرية.

ووصف دبلوماسيون أوروبيون التوافق الحاصل بالموقف القوي الذي استجاب لتطلعات كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا المتحمسة جدا لتسليح البشمركة, مشيرين إلى أنه سيترك لكل من الدول الأعضاء حرية اتخاذ قرار بتقديم مساعدة عسكرية لإقليم كردستان العراق.

من جهته, قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لا تُعرف بعد طبيعة المعدات العسكرية التي ستقدم لأكراد العراق.

وعقد الاجتماع الوزاري الطارئ بعيد إعلان فرنسا تقديم مساعدات عسكرية لقوات البشمركة الكردية التي تحاول وقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية نحو مناطق داخل الإقليم الكردي.

ومارست فرنسا ضغوطا على شركائها الأوروبيين في أعقاب إعلان وزير خارجيتها لوران فابيوس أن باريس سترسل أسلحة متطورة إلى أكراد العراق.

وفي حين أرسلت فرنسا والولايات المتحدة بالفعل أسلحة إلى البشمركة أعلنت بريطانيا أمس الخميس أنها ستدرس طلبا محتملا من أكراد العراق بتسليحهم. وإضافة إلى فرنسا, أعلنت التشيك اليوم الجمعة أنها ستشرع في تزويد كردستان العراق بالأسلحة نهاية أغسطس/آب الحالي.

وكان وزير خارجية التشيك -وهي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي- قد قال أمس الأول إن شركات خاصة يمكن أن تسهم في إمدادات السلاح المنتظرة. وفي المقابل, نقل مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان عن وزير خارجية النمسا أن بلاده – وهي أيضا عضوة في الاتحاد الأوروبي- لن تقدم أسلحة إلى كردستان العراق.

وكانت ألمانيا قد أشارت إلى احتمال أن تساهم في تسليح البشمركة الكردية, بيد أن وزير خارجيتها شتاينماير عبر اليوم عن تردد بهذا الشأن. وقال إن بلاده ستذهب إلى أبعد حد ضمن ما هو مشروع سياسيا بعد أن يزور العراق, دون أن يؤكد ما إذا كانت بلاده ستقدم أسلحة للبشمركة أو لبغداد بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Kurdish peshmerga troops patrol in a tank during an operation against Islamic State militants in Makhmur, on the outskirts of the province of Nineveh August 7, 2014. The United States began to drop relief supplies to beleaguered Yazidi refugees fleeing Islamist militants in Iraq, but there was no immediate sign on Friday of U.S. air strikes to halt the sweeping advance of Islamic State fighters. Picture taken August 7, 2014. REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS CONFLICT MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY)

قالت واشنطن الاثنين إنها لا تنوي توسيع نطاق ضرباتها الجوية التي تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية إلى مناطق خارج شمالي العراق، بينما بدأت تسليم أسلحة وذخائر أميركية لقوات البشمركة الكردية.

Published On 12/8/2014
Ex-combatants of the Kurdish Peshmerga fighters, who volunteered again to fight with Kurdish forces against the militants from the Islamic State, take up position near Khazer town near Mosul city, northern Iraq, 10 August 2014. According to media reports, Khazer has fallen to Islamic State (IS) fighters. Several Iraqi towns that were taken over by the Peshmerga in June, have fallen to Islamist insurgents in the past week. The Islamic State - an al-Qaeda splinter group - seized large chunks of Iraq in June.

تعهدت دول غربية -على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا- بتقديم مساعدات عسكرية إلى إقليم كردستان العراق الذي يواجه تهديداً متزايداً من تنظيم الدولة الإسلامية.

Published On 13/8/2014
FILE - This file image posted on a militant website on Tuesday, Jan. 7, 2014, which is consistent with AP reporting, shows a convoy of vehicles and fighters from the al-Qaida-linked Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) fighters in Iraq's Anbar Province. The Islamic State was originally al-Qaida's branch in Iraq, but it used Syria's civil war to vault into something more powerful. It defied orders from al-Qaida's central command and expanded its operations into Syria, ostensibly to fight to topple Assad. But it has turned mainly to conquering territory for itself, often battling other rebels who stand in the way. (AP Photo/militant website, File)

قالت مصادر عراقية إن مقاتلي تنظيم الدولة يحتشدون شمال بغداد في محاولة لتوسيع جبهتهم أمام قوات البشمركة الكردية، وسط تحرك دولي لتسليح الأكراد ودعم الغارات الأميركية ضد التنظيم.

Published On 14/8/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة