جدل حول مقتل جنديين أميركيين بجيش إسرائيل

أثير في الولايات المتحدة جدل على خلفية مقتل جنديين أميركيين خلال مشاركتهما في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في العدوان الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة منذ 8 يوليو/تموز الجاري وخلف أكثر من 1300 شهيد، جلهم من المدنيين.

وتستند مشاركة الجنود الأميركيين في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى مبرر قانوني مفاده أن تسمح إسرائيل والولايات المتحدة بخدمة الرعايا الأجانب في جيوشهما.

ويقول الضابط الأميركي السابق مارك كيميت إن الأمر لا يتعلق بظاهرة جديدة، ولكنه تقليد عريق حيث قاتل الأميركيون خلال الحرب الأهلية في إسبانيا ضمن فيلق المقاتلين الأجانب في الجيش الفرنسي، وذلك قبل أن تدخل الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية.

لكن ورغم السند القانوني فإن قتال الأميركيين في صفوف الجيوش الأجنبية يطرح إشكالات كثيرة بينها مسألة الولاء المزدوج، ويرى البعض أن وجود المبرر القانوني لا يوفر المبرر الأخلاقي لانضمام الشباب الأميركيين إلى الجيش الإسرائيلي الذي لا يخوض حربا ضد جيش نظامي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت الوكالة الفدرالية للطيران الأميركية وقف رحلات الطيران الأميركية لمطار بن غوريون في إسرائيل لـ24 ساعة. واتخذت شركات الطيران الإسكندنافي والنرويجي ولوفتهانزا وإيرفرانس وبروكسل إيرلاينز والهولندية إجراء مماثلا.

قالت حركة حماس الأربعاء إن وقف شركات الطيران الدولية تسيير رحلاتها إلى إسرائيل لدواعٍ أمنية يُعدّ بمثابة “انتصار كبير للمقاومة”. بينما مددت السلطات الأميركية حظر رحلاتها لتل أبيب بـ24 ساعة.

يلقي مصرع جنديين أميركيين من أصل إسرائيلي خلال العدوان الحالي على غزة، الضوء على دور اليهود خارج إسرائيل في الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة