برابوو ينوي الطعن بنتائج الانتخابات الرئاسية بإندونيسيا

معسكر برابوو يقول إنه حدث غش على نطاق واسع (رويترز)
معسكر برابوو يقول إنه حدث غش على نطاق واسع (رويترز)

أعلن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإندونيسية الجنرال السابق برابوو سوبيانتو عزمه الطعن في نتائج الانتخابات التي فاز بها حاكم جاكرتا مرشح التيار القومي جوكو ويدودو.

وقال رئيس الفريق القانوني للمرشح الخاسر اليوم الأربعاء إن سوبيانتو قرر الطعن في نتيجة الانتخابات أمام المحكمة الدستورية.

وأبلغ ماهيندراداتا رئيس الفريق القانوني لبرابوو الصحفيين "قررنا رفع هذه القضية إلى المحكمة الدستورية في غضون ثلاثة أيام".

‪جوكو ويدودو فاز بنسبة 53.15% من الأصوات‬  جوكو ويدودو فاز بنسبة 53.15% من الأصوات (رويترز)

ويقول معسكر برابوو إنه حدث غش على نطاق واسع، واتهم لجنة الانتخابات بعدم التحقيق بشكل واف في تلك المزاعم.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أمس الثلاثاء فوز جوكو ويدودو في الانتخابات التي أجريت في التاسع من يوليو/تموز الحالي بنسبة 53.15% من الأصوات (8.5 ملايبن صوت من أصل 130 مليون صوت) في 33 إقليما من أقاليم البلاد الـ34. في حين حصل برابوو على 46.85%.

ترحيب أميركي
وسارعت الولايات المتحدة -التي تعتبر إندونيسيا شريكا مهما للغاية بآسيا في مواجهة تنامي قوة الصين- بتهنئة الرئيس الفائز.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن العلاقات الثنائية تعززت إلى المرحلة التي يستطيع البلدان من خلالها "التصدي سويا للتحديات الإقليمية والعالمية".

وأضاف في بيان "تتطلع الولايات المتحدة للعمل مع الرئيس المنتخب ويدودو مع تعميق شراكتنا وتعزيز أهدافنا المشتركة عالميا وتوسيع الروابط الشخصية بين بلدينا". 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بدأ الناخبون الإندونيسيون الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية ليختاروا حاكم جاكرتا جوكو ويدودو أو الجنرال السابق برابو سوبيانتو، فيما يراه المراقبون تنافسا بين الحرس القديم وجيل السياسيين الشباب.

أعلن المرشحان المتنافسان برئاسيات إندونيسيا -حاكم جاكرتا جوكو ويدودو وخصمه الجنرال السابق برابو سوبيانتو- كل من جهته اليوم الأربعاء فوزه بمنصب الرئيس، بينما النتائج النهائية لن تظهر قبل أسبوعين.

حملت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في إندونيسيا مفاجآت سارة لبعض الأحزاب ومخيبة لأخرى، وجعلت من العسير تصور خارطة التحالفات قبيل الانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز القادم بسبب غياب الحزب المهيمن.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة