استطلاعات ترجح فوز الحزب الحاكم بانتخابات كوسوفو

الناخبون بكوسوفو أدلوا بأصواتهم أمس في انتخابات برلمانية تميزت بضعف الإقبال (الأوروبية)
الناخبون بكوسوفو أدلوا بأصواتهم أمس في انتخابات برلمانية تميزت بضعف الإقبال (الأوروبية)

حقق الحزب الحاكم في كوسوفو بزعامة رئيس الوزراء هاشم تاتشي تقدما طفيفا في انتخابات برلمانية جرت أمس وتميزت بضعف الإقبال من الناخبين، إذ بلغت نسبة المشاركة 47%، حسب نتائج أولية واستطلاعات رأي عقب التصويت.

وأظهر استطلاع لآراء الناخبين بعد تصويتهم أجرته مؤسسة جاني بوبي للبحث الاجتماعي أن حزب كوسوفو الديمقراطي حصل على 33% متقدما بفارق ضئيل على حزب رابطة كوسوفو الديمقراطية المعارض الذي حصل على 30%.

وقالت اللجنة الانتخابية المركزية في كوسوفو إنه بعد فرز 7% من الأصوات إن حزب كوسوفو الديمقراطي حصل على 32% مقابل 26% لحزب رابطة كوسوفو الديمقراطية.

وكان الناخبون قد بدؤوا الإدلاء بأصواتهم صباح أمس في انتخابات مبكرة يأمل من خلالها تاتشي الفوز بولاية جديدة.

وتتنافس الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات للفوز بمقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدا، في بلد يبلغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة.

وإذا فاز تاتشي بفترة ثالثة فسيتعرض لضغط مباشر من الغرب للاهتمام بنتائج تحقيق في جرائم حرب يهدد بتوريط رفاقه القدامى.

واذا تكررت النتائج الأولية في أماكن أخرى فمن المرجح أن يشكل تاتشي حكومة ائتلافية مع أحزاب أصغر ومع صرب لضمان البقاء لفترة ثالثة مدتها أربع سنوات على رأس الحكومة في الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة البلقان.

وتعهد تاتشي الذي قاد استقلال كوسوفو عن صربيا عام 2008 أثناء حملته الانتخابية بمواجهة الفساد وجذب 1.5 مليار يورو (ملياري دولار) من الاستثمارات لتوفير مائتي ألف فرصة عمل.

وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بتقويض حرية الصحافة وانتهاك القوانين الخاصة بالحملات الانتخابية.

مشاركة الصرب
ويعاني 35% من سكان كوسوفو من البطالة، كما أن متوسط الراتب الشهري يصل 350 يورو، وهو الأدنى في أوروبا، بينما يعاني 47% من السكان من الفقر.

ويتنافس مع حزب رئيس الوزراء في هذه الانتخابات حزب الرابطة الديمقراطية لكوسوفو، وحزب التحالف من أجل مستقبل كوسوفو، وحزب تقرير المصير اليساري.

وكان الصرب في كوسوفو قد هددوا بمقاطعة الانتخابات، لكنهم تراجعوا عن ذلك قبل أيام فقط.

وتعد هذه الانتخابات حجر الزاوية لاتفاق التطبيع الذي توسط فيه الاتحاد الأوروبي بين صربيا وكوسوفو في أبريل/نيسان 2013، وبموجبه ستدمج المنطقة الشمالية التي يقطنها أغلبية من الصرب في كوسوفو.

وقد سمح هذا الاتفاق لصربيا ببدء مفاوضات انضمام إلى الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فتحت مراكز الاقتراع في كوسوفو أبوابها صباح اليوم لانتخاب برلمان جديد. ويتنافس في هذه الانتخابات عدة أحزاب تسعى للحصول على نصيبها من المقاعد الـ120 التي يتشكل منها البرلمان.

أعلنت البعثة الأوروبية في كوسوفو (يولاكس) اليوم العثور على بقايا بشرية في موقع بجنوب صربيا يشتبه بأن تكون مقبرة جماعية تضم رفات مئات الضحايا من ألبان كوسوفو قتلوا أثناء الحرب بين صربيا وكوسوفو في الفترة بين العامين 1998 و1999.

أعلنت الحكومة الصربية أنها حلت المؤسسات الصربية الموازية شمالي كوسوفو، وهو أمر يشترطه الاتحاد الأوروبي لبدء محادثات الانضمام مع بلغراد. وتأتي الخطوة بعد لقاء جمع رئيسي وزراء صربيا وكوسوفو اتفقا فيه على السماح للصرب بالمشاركة في الانتخابات المحلية بكوسوفو.

توجه الناخبون بكوسوفو صباح اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع للمشاركة بانتخابات بلدية تمثل اختبارا لاتفاق تطبيع العلاقات مع صربيا، وسيكون رهانها نسبة مشاركة الصرب، ولا سيما صرب شمال كوسوفو الذين رفضوا باستمرار سلطة برشتينا.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة