سي.آي.أي تفتح حسابين على تويتر وفيسبوك

FILE - This March 11, 2014 file photo shows CIA Director John O. Brennan speaking in Washington. A Senate intelligence committee vote next week to release key sections of a voluminous, still-secret report on terror interrogations would start a declassification process that could severely test the already strained relationship between lawmakers and the CIA, and force President Barack Obama to step into the fray. (AP Photo/Carolyn Kaster, File)
برينان: فتح سي.آي.أي حسابين لها بتويتر وفيسبوك يهدف إلى تحسين تفاعلها مع الجمهور (أسوشيتد برس)

افتتحت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي.آي.أي" أول حساب لها في موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وقالت إن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين تفاعلها مع الجمهور.

وجاء في بيان من مدير الوكالة جون برينان أن الهدف من هذا الاشتراك هو تقديم معلومات عن مهامها، والتحاور بشكل مباشر مع الرأي العام، وتقديم معلومات بشأن مهام الوكالة. مضيفا أن النشر سيقتصر على البيانات النادرة للوكالة، ومعلومات عن الوظائف أو معطيات قضايا تجسس تاريخية لم تعد سرية.

وستبث الوكالة في الإنترنت صورا لمعروضات في متحف الاستخبارات المركزية لم يطلع عليها الجمهور حتى الآن، ومعلومات عن قادة العالم.

وكانت التغريدة الأولى التي أرسلتها الوكالة عبر تويتر هي "لا نستطيع أن نؤكد أو ننفي أن هذه أول تغريدة لنا". وقد جلبت هذه التغريدة للوكالة مائتي ألف متابع خلال خمس ساعات، وقال البعض إن هذه التغريدة كشفت عن حس فكاهي مخفي تحت صرامة المهام التي تقوم بها الوكالة.

يُشار إلى أن سي.آي.أي اتخذت هذه الخطوة بعد يومين من فتح النيابة العامة في ألمانيا تحقيقا في قضية تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي على هاتف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ومن المتوقع أن تعقّد هذه القضية من جديد العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وألمانيا.

‪أول تغريدة لـ سي.آي.أي‬ (الجزيرة)‪أول تغريدة لـ سي.آي.أي‬ (الجزيرة)

وتشير الوثائق التي كشف عنها عميل الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أن الولايات المتحدة تراقب هاتف ميركل المحمول، وهواتف 35 آخرين من رؤساء الدول والحكومات.

وكان ناشطون أميركيون أطلقوا قبل أيام منظمة جديدة لتنظيم وتشجيع تسريب المعلومات والأسرار الحكومية إلى الإنترنت. وتركز المنظمة عملها على رصد وفضح انتهاكات الحقوق المدنية، لا سيما بعد فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي.

وكان بعض الناس قد انتقدوا إدارة الرئيس باراك أوباما ووسموها بالسرية والغموض، وقالوا إنها تحظر تواصل الصحفيين مع موظفي وكالة الاستخبارات بدون إذن، حتى لو لم يتعلق الأمر بمعلومات سرية.

وقال الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي الأردني صباح ياسين للجزيرة -في تعليق على الخطوة الجديدة لوكالة الاستخبارات الأميركية- إنه وبعد الفضائح والانتقادات الحادة التي تعرضت لها الولايات المتحدة حتى من أقرب حلفائها بشأن التجسس، تحاول هذه الوكالة، وهي إحدى الواجهات المهمة لواشنطن، أن تعطي انطباعا للناس بأن مؤسسات التجسس الأميركية بدأت تقدم تنازلات نحو توجه يتسم بالشفافية.

ووصف ياسين هذه الخطوة بأنها مجرد حملة علاقات عامة، ولا تشير إلى تغيّر حقيقي في أساليب التجسس الأميركي، مضيفا أن أساليب التجسس أصبحت على مستوى عالٍ من التعقيد مع التكنولوجيا الجديدة والطائرات بدون طيار.

يُذكر أن للـ سي.آي.أي موقعا عاما على الإنترنت، وتحتفظ منذ فترة طويلة بحسابات رسمية لها على مواقع يوتيوب وفليكر وفوتوشيرنغ.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إنه بات من السهولة بمكان على سي.آي.أي أن "تتتبع" الناس والسياسيين والوكالات الأخرى التي تستخدم موقعي تويتر وفيسبوك.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

f_CIA Director Gen. Michael Hayden speaks to the press after briefing members of the US Congress 12 December 2007 in Washington, DC, on the destruction of CIA interrogation

قال مدير المخابرات المركزية الأميركية مايكل هايدن إن تنظيم القاعدة لقي هزيمة كبيرة في العراق والسعودية، فيما طالب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بمنح باكستان مزيدا من الوقت لمحاربة من أسماهم ببقايا المتطرفين على حدودها مع أفغانستان.

Published On 30/5/2008
afp : In this image reviewed by the US military shows an unidentified detainee at the "Camp Four" detention facility December 10, 2008 on US Naval Station Guantanamo Bay.

أفادت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) تخشى أن يتعرض عناصرها للقضاء لتورطهم في تعذيب مشتبه بهم في الإرهاب، رغم أن الرئيس باراك أوباما وعدهم بالحصانة القانونية.

Published On 19/4/2009
epa01218157 Palestinian police take position as US President Bush arrives to the West Bank City of Ramallah, 10 January 2008. US President George W Bush arrived in Ramallah for talks with Palestinian President Mahmoud Abbas and the Palestinian leadership

أكدت حركة حماس ما ورد في تقرير نشرته صحيفة بريطانية أشارت إلى وجود تعاون وثيق بين أجهزة أمنية تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية والاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) بما في ذلك تعذيب معتقلين من الحركة. ونفت السلطة الفلسطينية التقرير معتبرة الاتهامات ملفقة.

Published On 19/12/2009
Canadian soldiers with the NATO-led International Security Assistance Force (ISAF) sit on top of their armoured vehicle as they go on a joint foot patrol with the Afghan National Army (ANA), 30 km west of Kandahar on March 21, 2008

قال مسؤولون أميركيون إن الأميركين الثمانية الذين قتلوا بانفجار جنوب شرق أفغانستان أمس هم من ضباط وكالة المخابرات الأميركية (سي آي إيه) ومعهم أربعة أفغانيين، يأتي ذلك بينما قتل خمسة كنديين هم أربعة جنود وصحفي بانفجار جنوب أفغانستان.

Published On 31/12/2009
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة