إدانة دولية لمحاولة اغتيال مرشح الرئاسة الأفغانية

قوات الأمن الأفغاني تنتشر في موقع التفجير الذي استهدف عبد الله في كابل (غيتي/الفرنسية)
قوات الأمن الأفغاني تنتشر في موقع التفجير الذي استهدف عبد الله في كابل (غيتي/الفرنسية)

أدان مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها المرشح في الانتخابات الرئاسية بأفغانستان عبد الله عبد الله في كابل أمس، ودعوَا إلى عملية انتقال للسلطة سلسة.

وقال المجلس في بيان إن "أعضاء مجلس الأمن الدولي يؤكدون دعمهم للعملية الديمقراطية في أفغانستان وينتظرون الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، وكذلك انتقالا للسلطة بدون صدامات إلى إدارة جديدة".

كما ندد بالهجمات التي تستهدف المدنيين ومحاولات تعطيل الانتخابات من قبل أشخاص "يستهدفون طواقم مشاركة في تنظيم الانتخابات ومرشحين وبنى تحتية".

وأضاف المجلس أن أي "عمل إرهابي" لا يمكنه أن يعكس اتجاه المسيرة نحو السلام والديمقراطية والاستقرار في أفغانستان والتي يدعمها الشعب والحكومة والمجتمع الدولي.

كما أدانت الولايات المتحدة محاولة اغتيال عبد الله، معتبرة أن الشعب الأفغاني يستحق أن يعيش في ظل نظام ديمقراطي.

وحثت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف السلطات الأفغانية على تشديد الإجراءات الأمنية خلال عملية التصويت في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 14 يونيو/حزيران الجاري.

ونجا عبد الله أمس الجمعة من محاولة اغتيال في كابل عندما وقع تفجيران لدى مرور موكبه، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، وذلك قبل ثمانية أيام من بدء الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي هددت حركة طالبان بتعكيرها.

وأوضح رئيس إدارة التحقيق الجنائي في شرطة كابل سيد غل آغا هاشمي أن الموكب تعرض في وقت واحد لهجوم من "انتحاري في سيارة مفخخة ومن لغم" وضع على الطريق، وأن العملية نفذت لدى مغادرة عبد الله مهرجانا انتخابيا في إحدى قاعات الأعراس بكابل. ولم تتبن أي جهة الهجوم.

وسيتواجه عبد الله عبد الله والمرشح الآخر أشرف غني الخبير الاقتصادي السابق للبنك الدولي في الجولة الثانية. وكان عبد الله حل في المرتبة الأولى بنسبة 44.9% من الأصوات مقابل 31.6% لمنافسه غني في الجولة الأولى من الانتخابات. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيتخذ قريبا قرارا حول عدد الجنود الأميركيين الذين سيبقون بأفغانستان مع نهاية هذا العام، بالتزامن مع رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لقاءه بقاعدة باغرام.

قالت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم إن جنديين على الأقل قتلا عندما فجر انتحاري نفسه قرب حافلة عسكرية شرقي العاصمة، وقد أصيب في الحادث تسعة آخرون.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة