استطلاع: جل الأميركيين ضد التدخل في العراق

الاستطلاع أظهر وجود انقسام بشأن توجيه اللوم لقرار أوباما سحب القوات الأميركية بالعراق عام 2011 (أسوشيتد برس)
الاستطلاع أظهر وجود انقسام بشأن توجيه اللوم لقرار أوباما سحب القوات الأميركية بالعراق عام 2011 (أسوشيتد برس)

أوضح استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس الخميس أن الأميركيين يعارضون بأغلبية ساحقة التدخل في العراق.

وشمل الاستطلاع 1019 أميركيا، وأجري عبر الإنترنت بين 17 و19 يونيو/حزيران الجاري، ويبلغ هامش المصداقية 3.5%، زيادة أو نقصانا.

وقال 55% ممن شملهم الاستطلاع إنهم ضد أي تدخل من أي نوع، بينما أيد ذلك 20% فقط. ولم يكن هناك اختلاف يذكر في الاتجاه العام للردود بين الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين.

ووسط من أيدوا نوعا من التدخل، كان التحرك الذي لاقى تأييدا هو تقديم مساعدات إنسانية للاجئين، بينما كانت أكثر الخطوات قبولا هي توجيه ضربات جوية دعما للحكومة العراقية.

وبقيت الغالبية على معارضتها للتدخل الأميركي حين عرض عليهم موقف الرئيس باراك أوباما بأنه لن يكون هناك تدخل عسكري، ما لم تتخذ الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة خطوات باتجاه اقتسام السلطة مع السنة والأكراد.

وأجاب 45% بأن على واشنطن ألا تتدخل في الصراع "أيا كانت الظروف"، وقال 34% إن أوباما يضع الشروط المناسبة للتدخل، في حين أوضح 21% أن التدخل الأميركي ضروري لمنع المتشددين من الاستيلاء على السلطة.

وأظهر الاستطلاع وجود انقسامات بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن توجيه اللوم لقرار أوباما سحب القوات الأميركية بالعراق عام 2011 بخصوص ما يجري هناك حاليا. وظلت تلك القوات بالعراق لمدة ثماني سنوات.

وقال 61% من الجمهوريين إن الأزمة الحالية دليل على أن القوات الأميركية ما كان لها أن تنسحب من العراق، مقارنة مع 26% من الديمقراطيين، بينما أكد 74% من الديمقراطيين أن أزمة العراق الآن دليل على أن سحب القوات عام 2011 كان القرار الصائب، عكس ما أعلنه 39% من الجمهوريين.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

شن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق هجوما على سياسات الرئيس باراك أوباما في العراق، وقال إنه قلما يجد رئيسا أميركيا يخطئ بجملة من المواضيع، مثل أفغانستان وسوريا وكذلك العراق.

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما زعماء الكونغرس إلى البيت الأبيض الأربعاء ليبحث معهم الإستراتيجية في التعامل مع العراق، وفي الأثناء أبدت الخارجية الأميركية استعدادها للحوار مع إيران بشأن هذا الملف.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة