واشنطن تطلق معتقلين من سجن سري بأفغانستان

جنود أميركيون يقتادون معتقلا إلى زنزانته بسجن غوانتانامو عام 2002 (رويترز)
جنود أميركيون يقتادون معتقلا إلى زنزانته بسجن غوانتانامو عام 2002 (رويترز)

أطلقت الولايات المتحدة سراح 12 معتقلا كانت تحتجزهم منذ سنوات من دون محاكمة في سجن سري تديره في أفغانستان، وفق مسؤول أميركي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن فرنسيا وكويتيا وعشرة باكستانيين أعيدوا إلى بلادهم الشهر الفائت بعدما أطلق سراحهم من سجن باروان، مؤكدا أن ثمة 38 معتقلا غير أفغانيين آخرين لا يزالون داخل هذا السجن.

وأشار ذلك المسؤول إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أبلغت الكونغرس بعزمها الإفراج عن هؤلاء قبل عشرة أيام من قيامه بذلك.

ويطرح سجن باروان بالنسبة إلى الإدارة الأميركية مشاكل مماثلة لتلك التي يطرحها لها معتقل غوانتانامو.

ففي كلا السجنين تعتقل الولايات المتحدة أشخاصا يشتبه في تورطهم بقضايا "إرهاب" من دون أن تكون لديها أدلة كافية لإدانتهم رسميا، ومن دون أن تكون لديها في الوقت نفسه الرغبة في إطلاق سراحهم.

وتحاول إدارة الرئيس باراك أوباما إغلاق هذين السجنين لإسدال الستارة على الإجراءات الاستثنائية التي أقرتها واشنطن في غمرة هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

ويأتي الإفراج عن المعتقلين الـ12 في وقت تشهد فيه واشنطن جدلا بشأن صفقة تبادل تمت مع حركة طالبان الأفغانية وأفرج بموجبها عن الجندي الأميركي بوي بيرغدال -الذي كان محتجزا لديها منذ خمس سنوات- مقابل إطلاق قادة من الحركة من سجن غوانتانامو.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء عن صفقة تبادل الجندي الأميركي بو برغدال بخمسة من قادة حركة طالبان كانوا معتقلين في سجن غوانتانامو، عقب انتقادات شديدة من خصومه الجمهوريين.

كشفت مؤسسة بحثية أميركية عن أن الجيش الأميركي يسيء معاملة المحتجزين الأفغان، وينتهك قوانينه في سجن سري يديره بأفغانستان، وهو ما نفته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

أمر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بتشكيل لجنة للتحقيق في موضوع السجون السرية بعد الكشف عن سجن سري في قاعدة بغرام أخيرا، غير السجن الرسمي الذي يفترض أن تسلم القوات الأميركية إدارته إلى السلطات الأفغانية مطلع العام المقبل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة