استقالة زعيم أكبر حزب يميني بفرنسا

كوبيه اقترح قبل إعلان استقالته أن يظل حتى الخريف المقبل على رأس الحزب (أسوشيتد برس)
كوبيه اقترح قبل إعلان استقالته أن يظل حتى الخريف المقبل على رأس الحزب (أسوشيتد برس)

أعلن زعيم حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني الفرنسي جان فرنسوا كوبيه اليوم استقالته من منصبه اعتبارا من منتصف الشهر المقبل على خلفية فضيحة فساد، حسب مسؤولين شاركوا في اجتماع طارئ للهيئات القيادية للحزب المعارض الرئيسي في البلاد.

وكان كوبيه -الذي أضعفه فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية- يواجه ضغوطا بعد الكشف أمس الاثنين عن فضيحة تزوير لفواتير خلال الحملة الانتخابية للرئيس السابق نيكولا ساركوزي 
بالانتخابات الرئاسية في 2012.

وأعلن كوبيه -الذي كان عند وقوع التجاوزات أمينا عاما للحزب- مرارا أنه لم يكن على علم بأي من التجاوزات التي شملت نفقات الحملة الرئاسية في 2012 بعشرة ملايين يورو تقريبا وتم إخفاؤها ضمن فواتير مزورة باسم الحزب.

وسيتولى ثلاثة رؤساء حكومة سابقين هم آلان جوبيه وجان بيار رافاران وفرنسوا فيون رئاسة الحزب معا حتى تنظيم مؤتمر استثنائي في الخريف، حسبما أعلن رئيس مجلس الشيوخ السابق جيرار لارشيه عند خروجه من الاجتماع.

وكان كوبيه (50 عاما) اقترح قبل عقد اجتماع اليوم أن يظل حتى الخريف المقبل على رأس الحزب الذي أسس في 2002، لكن رافاران قال إنه "لم يعارض استقالته وفسح المجال أمام النقاش".

وينتظر أن تؤجج هذه الاستقالة الصراع على حجز مقعد المرشح عن الحزب في الانتخابات الرئاسية عام 2017 أساسا بين فيون وجوبيه وساركوزي على قائمة المرشحين لخلافة كوبيه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يواجه الاتحاد من أجل حركة شعبية شبح هزيمة جديدة بالجولة الثانية من انتخابات مجالس الأقاليم الفرنسية بعد جولة أولى شهدت واحدة من أسوأ هزائمه في سنوات، في مواجهة يسارٍ حصد متحدا أكثر من نصف الأصوات.

21/3/2010

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان انشقاقه عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، أكبر أحزاب اليمين الفرنسي الحاكم، ونيته إطلاق تنظيم سياسي “مستقل”. وقد اعتبر مقربون منه أن تأسيس الحزب الجديد يمهد لترشح دوفيلبان للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2012.

26/3/2010

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان إنشاء حزب سياسي جديد، مؤكدا بذلك انشقاقه عن أكبر تنظيمات اليمين الفرنسي الحاكم “الاتحاد من أجل حركة شعبية”، في خطوة أولها مراقبون فرنسيون بأنها تمهيد لترشح هذا السياسي البارز للانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة عام 2012.

20/6/2010

اقتحمت الشرطة الفرنسية مقر حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاتحاد من أجل حركة شعبية على خلفية ما صار يعرف بقضية بيتانكور- فويرت.

9/9/2010
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة