الطوارق يفرجون عن عشرات الرهائن ومالي تعزز قواتها

(FILES) This file picture dated July 29, 2013 shows Malian soldiers patrolling in Kidal, northern Mali. Mali sent troops on May 19, 2014 to retake the rebel stronghold of Kidal after Tuareg separatists seized local government offices, taking hostages and engaging the army in a firefight in which dozens were killed. AFP
جنود ماليون يجوبون شوارع مدينة يدال عقب إرسال تعزيزات عكسرية (الفرنسية)

أكدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي أن من وصفتهم بالانفصاليين الطوارق في شمالي البلاد أطلقوا أمس الاثنين نحو ثلاثين موظفا حكوميا احتجزوهم منذ السبت في مدينة كيدال، عقب إرسال الحكومة تعزيزات عسكرية لاستعادة البلدة من المسلحين الطوارق، وسط دعوات أميركية لضبط النفس.

وقال مسؤول في البعثة الأممية (مينوسما) في مالي لوكالة الصحافة الفرنسية "استقبلنا نحو ثلاثين رهينة، وهم بصحة جيدة، ولكنهم مرهقون".

وكان متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد -التي أعلنت السيطرة على كيدال الأحد- أكد أن الحركة مستعدة لتسليم الموظفين الحكوميين الذين تحتجزهم. وأضاف المتحدث أن مقاتلي الحركة لا يخافون الجيش المالي وأنهم مستعدون للقتال.

يشار إلى أن مسلحي الطوارق شنوا السبت هجوما على مكتب الحاكم الإقليمي في كيدال (شمال) قبل وصول رئيس الوزراء المالي موسى مارا للمدينة، وأدى الهجوم إلى مقتل ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين وما لا يقل عن ثمانية جنود، بالإضافة إلى أسر نحو ثلاثين من الموظفين.

واضطر موسى مارا الذي وصل للمدينة صباح السبت للجوء إلى قاعدة تابعة للجيش. وقال لرويترز بعد انتقاله إلى غاو، وهي مدينة أخرى تقع في الشمال "في ضوء هذا الإعلان للحرب فإن مالي من الآن فصاعدا في حرب وسنعد الرد المناسب لهذا الموقف". وأضاف أن الحكومة أرسلت بالفعل قوات لاستعادة كيدال.

وعلى خلفية هذه التطورات، أرسلت مالي الأحد قوات من الجيش يصل قوامها إلى 1500 جندي لاستعادة المدينة من الطوارق.

إلا أن الولايات المتحدة دعت أطراف النزاع إلى ضبط النفس، واعتبرت أن "الطريق إلى حل هذه القضايا يكون من خلال عملية تفاوضية شاملة وذات مصداقية، وليس من خلال العنف والترهيب".

مارا وصل لكيدال السبت واضطر للانتقال إلى غاو بسبب هجوم الطوارق(الفرنسية)مارا وصل لكيدال السبت واضطر للانتقال إلى غاو بسبب هجوم الطوارق(الفرنسية)

تجدد الاشتباكات
وتجددت الاشتباكات صباح الاثنين في كيدال رغم محاولات منظمة الأمم المتحدة التوسط لإبرام هدنة بين الجيش والمتمردين الطوارق لوضع نهاية للاشتباكات الدائرة في البلاد.

وتعد حركة أزواد -التي تطالب باستقلال الشمال في إطار خريطة الطريق الموقعة في يونيو/حزيران 2013 في بوركينا فاسو المجاورة- أن الحكومة لم تلتزم بوعدها للتفاوض معها حيال مستقبل المنطقة.

يذكر أن الحركة كانت قد شنت في يناير/كانون الثاني 2012 هجوما على الجيش المالي في الشمال بالتحالف مع إسلاميين مسلحين. وبعد انقلاب عسكري في مارس/آذار من العام نفسه، سيطرت هذه المجموعات المختلفة على مناطق في شمالي مالي سرعان ما طرد منها الطوارق بأيدي جهاديين مرتبطين بالقاعدة.

لكن حركة تحرير أزواد تمكنت من العودة إلى كيدال إثر تدخل عسكري دولي قادته فرنسا وأدى العام 2013 إلى طرد الجهاديين من كبرى مدن الشمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Malian Army Chief of Staff General Mahamane Toure (R) and French Army Chief of Staff, General Pierre de Villiers (C) recview troops upon de Villiers' arrival for his meeting with Toure at the Defence ministry in Bamako, Mali, on February 27, 2014. France and Germany will send parts of a joint military brigade to Mali in its first deployment to Africa, as Mali was thrown into chaos in 2012 when Tuareg separatist rebels launched an offensive in the northern desert helped by Islamist militants linked to Al-Qaeda, after the country's president was toppled in a coup. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

أكد مصدر حكومي فرنسي مقتل القيادي البارز بجماعة “المرابطون” شمالي مالي أبو بكر النسر بداية الشهر الماضي على يد القوات الفرنسية. ويعد النسر من المقربين من مختار بلمختار زعيم التنظيم.

Published On 11/5/2014
Soldiers from the Tuareg rebel group MNLA drive in a convoy of pickup trucks in the northeastern town of Kidal February 4, 2013. Pro-autonomy Tuareg MNLA fighters, whose revolt last year defeated Mali's army and seized the north before being hijacked by Islamist radicals, have said they are controlling Kidal and other northeast towns abandoned by the fleeing Islamist rebels. Picture taken February 4, 2013. REUTERS/Cheick Diouara (MALI - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

أعلنت مالي الأحد الحرب على الانفصاليين الطوارق بعد يوم من مواجهات دامية في كيدال بشمال البلاد، أعقبها احتجاز ثلاثين موظفا رسميا.

Published On 18/5/2014
38 قتيلا في هجوم على مدينة كيدال بمالي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة بمالي “اغتيال مدنيين اثنين وستة مسؤولين ماليين في كيدال” حيث دارت اشتباكات دامية بين القوات الحكومية ومسلحين، في حين اعتبرت مالي أنها في حرب مع الطوارق.

Published On 19/5/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة