برازافيل تطرد الآلاف من مواطني جارتها كينشاسا

People from the Democratic Republic of Congo disembark as they arrive on an ATC boat from neighboring Congo Brazzaville after being forcefully deported, at Ngobila beach, near Kinshasa, on April 29, 2014. Several thousands of Congolese from the Democratic Republic of Congo have been deported from neighboring Congo Brazzaville as the police there launched an operation to oust illegal migrants. Although the number of those deported stands now at several thousand, local authorities in Congo Brazzaville have talked of ousting up to 40 000 illegal migrants from the country. AFP PHOTO / JUNIOR D. KANNAH
كونغوليون مطرودون من برازافيل يصلون إلى كينشاسا عبر نهر الكونغو (الفرنسية)

طردت السلطات في جمهورية الكونغو برازافيل زهاء خمسين ألفا من مواطني الكونغو الديمقراطية (الكونغو كينشاسا) المجاورة إلى بلدهم لأنهم يقيمون فيها بطريقة غير قانونية.

وقال حاكم كينشاسا، أندريه كيمبوتا "حتى أمس أحصينا 52226  شخصاً طردوا من برازافيل" في العملية التي يطلق عليها اسم "صفعة موجعة" باللغة المحلية والتي بدأت في الثالث من أبريل/نيسان.

وقال مسؤولون في برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو أمس الخميس إن هذه العملية تهدف إلى القضاء على موجة الجريمة المرتبطة بالأجانب، وإنها تستهدف كل من يعيش بطريقة غير قانونية في البلاد لا من ينتمون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وحدهم.

وعبَّرت حكومة كينشاسا عن القلق للطريقة التي يجري بها تنفيذ العملية، لكنها قالت إنها تسعى إلى حل المسألة من خلال القنوات الدبلوماسية.

ويُحتَجز المطرودون في ملعب رياضي في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية، حيث أقام الصليب الأحمر مرافق صحية.

وشكا كثير من المطرودين من سوء معاملة قوات الشرطة في جمهورية الكونغو المكلفة بترحيلهم.

وقال رئيس بلدية برازافيل إن بعض أفراد الشرطة عوقبوا بسبب انتهاكات، لكن العملية تأتي في إطار حملة أمنية.

وأضاف هيوغيز نغولونديل "لاحظنا لبعض الوقت زيادة في جرائم عنف في برازافيل يلقي باللائمة فيها على الأجانب، ومن بينهم مواطنون من الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتشاد دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية".

وقال توندا يا كاسيندي نائب وزير خارجية الكونغو الديمقراطية إن بلاده تشعر بالقلق من بعض الأساليب التي تستخدمها السلطات على الضفة الأخرى لنهر الكونغو، لكنه لم يحدد هذه الأساليب. وأضاف "هدفنا هو حماية السكان من خلال القنوات الدبلوماسية المفتوحة".

وترتبط عاصمتا البلدين بعلاقات عرقية وتجارية قوية ويفصل بينهما نهر الكونغو. وعلى الرغم من وجود توتر سياسي بين الحين والآخر فإن طرد هذا العدد الكبير أمر نادر.

المصدر : أسوشيتد برس + رويترز