مالي تعلن الحرب وواشنطن تدعو لضبط النفس

Soldiers from the Tuareg rebel group MNLA drive in a convoy of pickup trucks in the northeastern town of Kidal February 4, 2013. Pro-autonomy Tuareg MNLA fighters, whose revolt last year defeated Mali's army and seized the north before being hijacked by Islamist radicals, have said they are controlling Kidal and other northeast towns abandoned by the fleeing Islamist rebels. Picture taken February 4, 2013. REUTERS/Cheick Diouara (MALI - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)
المتمردون الطوارق يقولون إنهم يسيطرون على كيدال بشمالي مالي (رويترز-أرشيف)

دعت الولايات المتحدة الأحد أطراف النزاع في مالي إلى ضبط النفس والإفراج "فورا" عن الرهائن المحتجزين في شمالي هذا البلد، وذلك في وقت أرسلت فيه مالي الأحد قوات من الجيش لاستعادة بلدة كيدال من "الانفصاليين الطوارق" بعد مقتل ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين بهجوم على مكتب حاكم المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان "ندعو إلى الإفراج فورا عن جميع الرهائن ونحض كل الأطراف على الامتناع عن اللجوء إلى العنف أو القيام بأي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر". وأضافت "نحن ندين هذه الأفعال التي تقوض السلام الهش في شمالي مالي والجهود المبذولة لإحلال السلام والأمن والتنمية لجميع مواطنيها".

وأكدت بساكي أن "الطريق إلى حل هذه القضايا يكون من خلال عملية تفاوضية شاملة وذات مصداقية، وليس من خلال العنف والترهيب".

وقتل المتمردون الطوارق ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين وما لا يقل عن ثمانية جنود كما أسروا نحو ثلاثين في هجوم على مكتب حاكم المنطقة قبل وصول رئيس الوزراء المالي موسى مارا لبلدة كيدال الواقعة بشمالي مالي.

واضطر موسى مارا الذي وصل للبلدة صباح السبت للجوء إلى قاعدة تابعة للجيش. وقال لرويترز بعد انتقاله إلى غاو، وهي مدينة أخرى تقع في الشمال "في ضوء هذا الإعلان للحرب فإن مالي من الآن فصاعدا في حرب وسنعد الرد المناسب لهذا الموقف". وأضاف أن الحكومة أرسلت بالفعل قوات لاستعادة كيدال.

وقال أيضا مصدر عسكري كبير لرويترز -طالبا عدم نشر اسمه- إن "تعزيزات في طريقها إلى كيدال والهدف هو استعادة كيدال".

الهجوم على مكتب حاكم المنطقة جاء خلال الزيارة الأولى  التي يقوم بها رئيس الوزراء لكيدال منذ تعيينه الشهر الماضي

وكانت هذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء لكيدال منذ تعيينه الشهر الماضي من أجل استئناف محادثات تأجلت كثيرا مع الجماعات المسلحة في الشمال.

وانتقد مارا كلا من القوات الفرنسية وقوات الأمم المتحدة لسماحها بوقوع هذا الهجوم. وقال "أقل ما كنا نتوقعه من قوة الأمم المتحدة والقوات الفرنسية هو أن تضمنا عدم مهاجمة مكتب الحاكم".

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن 21 من ضباط الشرطة التابعين لها أصيبوا في الاشتباكات أثناء تأمينهم رئيس الوزراء، وأصيب اثنان منهم إصابات خطيرة إثر تعرضهم لطلقات رصاص.

وقد حاولت الأمم المتحدة الأحد التفاوض بشأن هدنة بين الطوارق والجيش المالي بعد الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى وأسر أعداد أخرى.

وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد قد شنت في يناير/كانون الثاني 2012 هجوما على الجيش المالي في الشمال بالتحالف مع إسلاميين مسلحين. وبعد انقلاب عسكري في مارس/آذار من العام نفسه، سيطرت هذه المجموعات المختلفة على مناطق في شمالي مالي سرعان ما طرد منها الطوارق بأيدي جهاديين مرتبطين بالقاعدة.

لكن حركة تحرير أزواد تمكنت من العودة إلى كيدال إثر تدخل عسكري دولي قادته فرنسا وأدى العام 2013 إلى طرد الجهاديين من كبرى مدن الشمال.

ورغم انتشار جنود ماليين وفرنسيين وأمميين فيها فإن السلطات المالية لا تسيطر فعليا على كيدال.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

(FILES) A picture taken on February 17, 2013, near Bourem, northern Mali, shows a Puma helicopter fyings above French military vehicles during a French-led military intervention launched against Islamist rebels in Mali. Some 24,000 jobs will be cut in the French army within 2019, according to Defense Minister Jean-Yves Le Drian's report, handed over to French president on April 29, 2013. 54,000 jobs have been already cut in 2009 during Nicolas Sarkozy's presidency. AFP PHOTO PASCAL GUYOT

وصل أعضاء في مجلس الأمن الدولي مساء السبت إلى باماكو في زيارة تستمر يومين هدفها دعم إرساء الاستقرار في مالي التي احتل متمردون وجماعات إسلامية مناطق واسعة في شمالها عام 2012 قبل استعادتها، وفق ما صرح به دبلوماسي أممي للصحافيين.

Published On 2/2/2014
Bamako, -, MALI : French Ambassador to the United Nations Gerard Araud (C) attends a working session with Malian President Ibrahim Boubacar Keita (R) a UN Security Council delegation on February 2, 2014 in Bamako. A year after French troops sent Islamic militants scattering in Mali, a UN Security Council delegation is in the African country to weigh the challenges faced by the undermanned, African-led peacekeeping mission there. Araud, France's top representative on the Security Council and the head of the delegation, told reporters after arrival late on February 1 in the capital Bamako that the delegation was to visit through to February 3, "with the aim of backing stabilisation in the country and action". AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

التقى وفد مجلس الأمن الدولي الذي يزور مالي مع الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وممثلين للمجتمع المدني في شمالي مالي ضمن جهوده لبدء محادثات سلام في الإقليم، وقال رئيس الوفد الفرنسي جيرار أرو إن كيتا أبلغهم برغبته في إجراء حوار يشمل جميع الماليين.

Published On 3/2/2014
Malian soldiers pictured during an exercise in the training camp in Koulikoro, Mali, 06 February 2014. One day after the German cabinet decided to expand operations in Mali, the German Defence Minister von der Leyen is visiting the country

أوضح قيادي في حركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا أن عناصر من حركته هم من اختطفوا فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي أعلنت المنظمة الدولية انقطاع أخباره منذ الأحد الماضي شمالي مالي. فيما سجل نشاط ملحوظ للحركة في مناطق جديدة بحسب مسؤولين محليين.

Published On 11/2/2014
The President of Mali Ibrahim Boubacar Keita arrives for the second day of 4th EU-Africa summit on April 3, 2014 at the EU Headquarters in Brussels. European and African leaders discussed of additional assistance to the Central African Republic to prevent it from sinking further into violence after the EU decision to deploy its military mission. About 80 European and African leaders met in Brussels for the 4th EU-Africa summit, the agenda with security issues, especially in Central, immigration and trade. AFP PHOTO / THIERRY CHARLIER

أعلن المتحدث باسم الرئاسة المالية أن وزير تخطيط المدن موسى مارا سيصبح رئيسا للحكومة الجديدة، وسيكون مسؤولا عن تعيين الوزراء الجدد، وذلك بعد تقديم الحكومة استقالتها مساء السبت.

Published On 6/4/2014
المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة