مالي تعلن الحرب على الطوارق

Soldiers from the Tuareg rebel group MNLA drive in a convoy of pickup trucks in the northeastern town of Kidal February 4, 2013. Pro-autonomy Tuareg MNLA fighters, whose revolt last year defeated Mali's army and seized the north before being hijacked by Islamist radicals, have said they are controlling Kidal and other northeast towns abandoned by the fleeing Islamist rebels. Picture taken February 4, 2013. REUTERS/Cheick Diouara (MALI - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)
مسلحو حركة تحرير أزواد احتجزوا ثلاثين موظفا حكوميا كانوا يستعدون للقاء رئيس وزراء مالي (رويترز-أرشيف)
قال رئيس وزراء مالي موسى مارا إن بلاده دخلت في حرب مع الانفصاليين الطوارق بعد أن هاجموا بلدة في شمال البلاد كان في زيارة لها فقتلوا ثمانية جنود وخطفوا نحو ثلاثين موظفا حكوميا.
وقال مارا في تصريحات صحفية إن بلاده في حالة حرب وستعدّ الرد المناسب لهذا الموقف، وانتقد
بشدة القوات الفرنسية وقوات الأمم المتحدة لسماحهما بوقوع الهجوم.

غير أن قوة الأمم المتحدة في مالي أكدت في بيان أن 21 من ضباط الشرطة التابعين للقوة أصيبوا في الاشتباكات أثناء تأمينهم رئيس الوزراء، وأصيب اثنان منهم إصابات خطيرة إثر تعرضهما لطلقات رصاص.

واعتبرت القوة الأممية أن هذه الأعمال "تمثل انتهاكا خطيرا للاتفاق المبدئي، وتعرقل الجهود التي تستهدف تحقيق السلام والأمن في أقاليم الشمال وخاصة كيدال".

العملية العسكرية التي قادتها قوات فرنسية بمالي لم تنجح في القضاء على تهديد المسلحين (الفرنسية-أرشيف)العملية العسكرية التي قادتها قوات فرنسية بمالي لم تنجح في القضاء على تهديد المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

تفاصيل الهجوم
وأعلن وزير الدفاع والمحاربين القدامى سوماليو بوبييه مايغا في بيان الأحد أن جنودا ماليين اشتبكوا السبت في كيدال بشمال البلاد مع عناصر الحركة الوطنية لتحرير أزواد المدعومة بمسلحين من مجموعات أخرى.

وأوضح أن المواجهات أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من الجيش وإصابة 25 آخرين، في حين قتل 28 وجرح 62 في صفوف المهاجمين.

وأكد أن القوات المالية سيطرت على كل المباني الإدارية باستثناء مبنى المحافظة حيث يحتجز مسلحو حركة تحرير أزواد ومرافقوهم الموظفين المختطفين.

واندلع تبادل إطلاق النار قبل وصول مارا إلى كيدال في وقت مبكر السبت، واضطر للجوء لقاعة عسكرية، بينما هاجم المسلحون مكتب حاكم المنطقة وسيطروا عليه. واستمرت الاشتباكات خلال النهار ووقع إطلاق نار متقطع لكنه هدأ أثناء الليل.

وأعلن متحدث باسم حركة تحرير أزواد الأحد أن مارا انتقل من كيدال إلى غاو، وهي بلدة أخرى في الشمال.

اتهام للجيش
واتهم مصدر من الحركة الجيش المالي ببدء الهجوم حين أطلق النار على ثكنة للحركة بعد احتجاجات مطالبة بالاستقلال في البلدة.

وكان مارا يزور كيدال للمرة الأولى منذ تعيينه الشهر الماضي من أجل إحياء محادثات تأجلت كثيرا مع الجماعات المسلحة في الشمال.

وانزلقت مالي -المستعمرة الفرنسية السابقة- إلى حالة من الفوضى عام 2012 حين استغل مسلحون مرتبطون بالقاعدة تمردا قاده الطوارق وسيطروا على شمال البلاد، ونجحت العملية العسكرية التي قادتها القوات الفرنسية في إخراج المسلحين من الشمال العام الماضي.

وبدأت قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قوامها 13 ألف جندي الانتشار لكنه لم يكتمل بعد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Malian Army Chief of Staff General Mahamane Toure (R) and French Army Chief of Staff, General Pierre de Villiers (C) recview troops upon de Villiers' arrival for his meeting with Toure at the Defence ministry in Bamako, Mali, on February 27, 2014. France and Germany will send parts of a joint military brigade to Mali in its first deployment to Africa, as Mali was thrown into chaos in 2012 when Tuareg separatist rebels launched an offensive in the northern desert helped by Islamist militants linked to Al-Qaeda, after the country's president was toppled in a coup. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

أكد مصدر حكومي فرنسي مقتل القيادي البارز بجماعة “المرابطون” شمالي مالي أبو بكر النسر بداية الشهر الماضي على يد القوات الفرنسية. ويعد النسر من المقربين من مختار بلمختار زعيم التنظيم.

Published On 11/5/2014
France's President Francois Hollande speaks after he recorded a speech to be broadcast on French television at the Elysee Palace in Paris, March 31, 2014. REUTERS/Philippe Wojazer

توعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعدم ترك وفاة الرهينة الفرنسي جيلبرتو رودريغيز تمر “من دون عقاب”، وذلك إثر إعلان وفاته أمس على لسان متحدث باسم المجموعة “الجهادية” التي اختطفته بمالي.

Published On 23/4/2014
The President of Mali Ibrahim Boubacar Keita arrives for the second day of 4th EU-Africa summit on April 3, 2014 at the EU Headquarters in Brussels. European and African leaders discussed of additional assistance to the Central African Republic to prevent it from sinking further into violence after the EU decision to deploy its military mission. About 80 European and African leaders met in Brussels for the 4th EU-Africa summit, the agenda with security issues, especially in Central, immigration and trade. AFP PHOTO / THIERRY CHARLIER

أعلن المتحدث باسم الرئاسة المالية أن وزير تخطيط المدن موسى مارا سيصبح رئيسا للحكومة الجديدة، وسيكون مسؤولا عن تعيين الوزراء الجدد، وذلك بعد تقديم الحكومة استقالتها مساء السبت.

Published On 6/4/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة