بدء التصويت بالمرحلة الأخيرة من انتخابات الهند

(FILES)This combination of photographs created on May 12, 2014, shows Chief Minister of the western Indian state of Gujarat and Bharatiya Janata Party (BJP) prime-ministerial candidate Narendra Modi (L) as he addresses an election campaign rally in Mumbai on April 21, 2014 and Congress Party vice-president and prime-ministerial candidate Rahul Gandhi (R) as he addresses an election campaign rally in Kolkata on May 8, 2014. India's marathon general election wraps up on May 12, 2014, when polling takes place in the final 41 seats, five weeks after the start of the world's largest exercise in democracy. AFP
منافسة شديدة بين نائب رئيس حزب المؤتمر الحاكم راهول غاندي (يمين) وناريندرا مودي زعيم حزب بهاراتيا جاناتا المعارض (الفرنسية)

بدأت اليوم الاثنين المرحلة الأخيرة من الانتخابات العامة في الهند، وذلك بعد أكثر من خمسة أسابيع على انطلاق عملية الاقتراع المتعدد المراحل.

وانطلقت هذه المرحلة الأخيرة من مدينة فاراناسي المقدسة لدى الهندوس، حيث يترشح عن مقعدها ناريندرا مودي (63 عاما) زعيم الحزب القومي الهندوسي "بهاراتيا جاناتا"، المرشح الأبرز لتولي منصب رئيس الوزراء؛ منافسا على مقعدها البرلماني أرفيند  كيجريوال، زعيم حزب "آم آدمي" الجديد المناهض للفساد.

وتمَّ نشر أكثر من أربعين ألف فرد من قوات الشرطة وقوات شبه عسكرية لضمان تصويت سلمي في المدينة القديمة.

ودعي أكثر من 66 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في هذه المرحلة من الانتخابات، والتي تشمل ثلاث ولايات مهمة هي أوتار براديش وبيهار والبنغال الغربية، إذ تدور المنافسة الرئيسية في الانتخابات العامة الهندية بين حزب المؤتمر الحاكم بقيادة راهول غاندي نائب رئيس الحزب وحفيد أنديرا غاندي وحزب بهاراتيا جاناتا المعارض.

مودي يعتبر المرشح الأوفر حظا للظفر برئاسة وزراء الهند بحسب تقارير (الفرنسية)مودي يعتبر المرشح الأوفر حظا للظفر برئاسة وزراء الهند بحسب تقارير (الفرنسية)

الإطاحة بالمؤتمر
ومودي هو أول مرشح لمنصب رئيس الوزراء يخوض الانتخابات في المدينة التي يرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام وتختلط فيها عدة ديانات. وتعتبر فاراناسي مركزا قديم للبوذية، ويمثل المسلمون واحدا من كل ستة ناخبين فيها.

وللمدينة مقعد واحد من بين 41 مقعدا في ولايات أوتار براديش وبيهار وغرب البنغال يشملها التصويت في اليوم الأخير من الانتخابات العامة.

وبنى مودي حملته على وعود بتوفير الوظائف وإعادة الهند إلى مسار النمو الاقتصادي القوي، وابتعد إلى حد كبير عن الجوانب الدينية، غير أن منتقديه يتهمونه بتبني آراء تؤمن بتفوق الهندوس على باقي الطوائف الهندية الأخرى.

وجعلته مهاراته الخطابية وحملته التي اعتمدت على تقنيات متقدمة مرشحا قويا في استطلاعات الرأي للإطاحة بعائلة نهرو/غاندي من نيودلهي وللفوز بسهولة في فاراناسي.

وفي ظل تقارير ميدانية من الجولات الثمانية للتصويت حتى الآن، يتوقع زعماء حزب بهاراتيا جاناتا أن يفوز الحزب وحلفاؤه بحصة قياسية في البرلمان تبلغ ثلاثمائة مقعد، وهو ما يزيد على حاجز 272 مقعدا اللازم للحصول على أغلبية صريحة، حيث ستنهي عشر سنوات من حكم حزب المؤتمر بزعامة عائلة غاندي الذي تراجعت شعبيته بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي واستشراء الفساد وارتفاع معدلات التضخم.

وانطلق ما يسمى "الماراثون الانتخابي" في 7 أبريل/نيسان، وفي نهاية هذه المرحلة الانتخابية سيسدل الستار على أكبر عملية انتخابية تجري في العالم شارك فيها نحو 815 مليون ناخب، ومن المتوقع أن تعلن النتائج يوم الجمعة المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ناخبون مسلمون يبحثون عن اسمائهم في قوائم التصويت في احد مراكز الاقتراع في دلهي

وفقا لمحللين، وجدت الأقلية المسلمة في الهند فرصتها في الانتخابات الجارية لمعاقبة حزب الشعب الذي يتهم قادته بالتورط بشكل مباشر في جرائم ضد المسلمين بعدة مناطق من البلاد.

Published On 8/5/2014
المزيد من دولي
الأكثر قراءة