30 قتيلا في اشتباكات بأفريقيا الوسطى

Anti-Balaka Christian militiamen pose in the mountains near Bangui on December 29, 2013. The United Nations said December 27 it would speed up planning for a possible UN peacekeeping force in the strife-ridden Central African Republic, as French troops there sought to clamp down on violence. More than 1,000 people are believed to have been killed in three weeks of sectarian violence in Bangui alone. AFP PHOTO / MIGUEL MEDINA
مليشيا "أنتي بالاكا" متهمة بأعمال قتل ضد مسلمين (الفرنسية-أرشيف)

قتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا جلهم مدنيون في اشتباكات بين مقاتلي حركة "سيليكا" التي تضم مسلمين ومليشيا "أنتي بالاكا" المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تشهد منذ أكثر من عام اضطرابات تخللتها عمليات إبادة عرقية استهدفت الأقلية المسلمة.

وقالت الشرطة اليوم إن الاشتباكات وقعت أمس في مدينة ديكوا (ثلاثمائة كيلومتر شمالي العاصمة بانغي)، وأضافت أن المدنيين قتلوا برصاص طائش بعدما علقوا في منطقة المواجهات.

وتابعت أن مليشيا "أنتي بالاكا" هاجمت فجر أمس مواقع لـ"سيليكا" في المدينة، مما تسبب في اندلاع الاشتباكات التي استمرت أربع ساعات. وإثر الهجوم، استقدم مقاتلو "سيليكا" تعزيزات وفقا للشرطة التي تحدثت عن جرح عشرة أشخاص في الاشتباكات.

يشار إلى أن حركة "سيليكا" أطاحت في مارس/آذار من العام الماضي بالرئيس فرانسوا بوزيزي، وخلفه ميشال جوتوديا، وهو أول رئيس مسلم لأفريقيا الوسطى.

واضطر جوتوديا للاستقالة مطلع هذا العام لتشهد البلاد بعد ذلك اضطرابات دامية، حيث قتلت المليشيا المسيحية آلاف المسلمين، وهجرت عشرات الآلاف من العاصمة بانغي ومناطق أخرى إلى دول مجاورة مثل تشاد.

وجرت عمليات القتل والتهجير رغم وجود نحو ألفي جندي فرنسي بالإضافة إلى ستة آلاف من الجنود الأفارقة.

وفي محاولة لوقف أعمال القتل والتهجير بأفريقيا الوسطى، يعتزم مجلس الأمن الدولي المصادقة الخميس على نشر قوة لحفظ السلام مؤلفة من 12 ألفا بحلول سبتمبر/أيلول المقبل. وفي باريس، أعلن متحدث باسم الجيش الفرنسي اليوم أن 55 جنديا من طليعة قوة أوروبية وصلوا إلى بانغي.

وكان الاتحاد الأوروبي قال الأسبوع الماضي إنه سينشر قوة تضم ثمانمائة جندي في أفريقيا الوسطى لدعم القوات الفرنسية والأفريقية المنتشرة هناك.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

A Cameroonian soldier of the African-led International Support Mission to the Central African Republic (MISCA) holds a Cameroonian flag next to an armoured vehicle as the soldiers patrol in the PK5 district of Bangui after an attack by anti-Balaka Christian militiamen on March 22, 2014. The UN's rights chief on March 20 expressed horror at the level of violence in the Central African Republic, citing cannibalism, child decapitations and gruesome lynchings. The chronically unstable country sank into chaos when rebels who had helped topple president Francois Bozize a year ago went rogue. The ensuing campaign of killing, raping and looting by the mainly Muslim former rebels prompted members of the Christian majority to form vigilantes known as 'anti-balaka' (anti-machete). AFP PHOTO / PACOME PABANDJI

أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إطلاق عمليته العسكرية في أفريقيا الوسطى رسميا، في حين اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الوضع الأمني في هذا البلد في “تدهور” وأن المسلمين مستهدفون مباشرة.

Published On 1/4/2014
Chadian soldiers sit on a pickup truck as they leave Bangui on April 4, 2014, escorted by African-led International Support Mission to the Central African Republic (MISCA) forces. The UN accused Chadian soldiers on April 4 of carrying out an unprovoked attack when they opened fire in a crowded market in the Central African Republic's capital Bangui, killing at least 30 people. The damning findings came a day after Chad -- under fire over the Saturday attack, which also left 300 people wounded -- angrily announced it was withdrawing from the African peacekeeping force struggling to restore security in the strife-torn state. AFP PHOTO / MIGUEL MEDINA

اتهمت الحكومة التشادية مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالإدلاء بتصريحات “تشهيرية ومغرضة” بعد الاتهامات التي وجهتها للجيش التشادي في أفريقيا الوسطى، وتزامن ذلك مع بدء الجنود التشاديين انسحابهم من هناك.

Published On 5/4/2014
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة