الجنائية تفتح تحقيقا أوليا بالوضع في أوكرانيا

حكومة يانوكوفيتش السابقة تواجه اتهامات بقتل متظاهرين (الفرنسية-أرشيف)
حكومة يانوكوفيتش السابقة تواجه اتهامات بقتل متظاهرين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أنها ستفتح تحقيقا أوليا بالوضع في أوكرانيا قبل وخلال فترة إسقاط الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم، وذلك تمهيدا لإجراء تحقيق مطول.

وقالت المحكمة في بيان إن مدعيتها فاتو بنسودا قررت البدء بتحقيق أولي بشأن الوضع في أوكرانيا بهدف "تحديد ما إذا توافرت المعايير الضرورية لفتح تحقيق مطول".

وأشار البيان إلى أن المدعية "ستدرس المسائل القانونية وشروط القبول ومصلحة القضاء" لتقرر ما إذا كان فتح تحقيق كامل مبررا.

وأوضح المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبد الله أنه "إذا رأت (بنسودا) أن هناك قاعدة كافية لتبرير تحقيق، فهي من سيقدم الطلب إلى قضاة المحكمة".

وتأتي هذه الخطوة من قبل المحكمة الجنائية بعدما قبلت أوكرانيا -التي لم تصادق على معاهدة روما التي أسست المحكمة الجنائية الدولية- الاختصاص القضائي للمحكمة لبحث المسألة الأسبوع الماضي.

البرلمان الأوكراني دعا المحكمة الجنائية إلى ملاحقة يانوكوفيتش (الأوروبية-أرشيف)

اتهامات
ومن المنتظر أن يتناول التحقيق فحص الأحداث خلال الفترة من 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى 22 فبراير/شباط من العام الجاري عندما أطيح بيانوكوفيتش بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الحاشدة المناهضة لحكومته.

وتواجه حكومة يانوكوفيتش اتهامات باستخدام القوة ضد المتظاهرين مما أدى إلى وفاة عشرات الأشخاص.

وفي 25 فبراير/شباط الماضي، دعا البرلمان الأوكراني المحكمة الجنائية الدولية إلى ملاحقة يانوكوفيتش على خلفية ما وصفه بالقمع الدموي للمظاهرات من جانب قوى الأمن.

يشار إلى أن أوكرانيا تشهد منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني أزمة بدأت باحتجاجات غير مسبوقة أتت ردا على امتناع سلطات كييف الموالية لروسيا عن إبرام اتفاق تقارب مع أوروبا لصالح روسيا.

وتفاقمت الأزمة بعد عزل يانوكوفيتش وحكومته، ولا سيما مع ضم روسيا شبه جزيرة القرم والتوتر المتفاقم في شرقي أوكرانيا الناطق بالروسية وكذلك بين روسيا والغرب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل تسعة أشخاص اليوم الثلاثاء، وأصيب عشرات بجروح في مواجهات اندلعت بين قوات الأمن ومحتجين سعوا للتقدم باتجاه البرلمان للمطالبة بتقليص صلاحيات الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، واتهمت روسيا الغرب بالتسبب في عودة الاشتباكات، فيما عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه، كما دعت ألمانيا للحوار.

شنّت قوات مكافحة الشغب الأوكرانية فجر اليوم الأربعاء هجوما واسعا على ساحة الميدان وسط العاصمة كييف حيث يتواجد المحتجون ضد الحكومة، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى. وقد اتهم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش زعماء المعارضة بالتخطيط للاستيلاء على السلطة بالعنف.

سيطرت الشرطة الأوكرانية اليوم على حوالي ثلث ميدان الاستقلال وسط العاصمة كييف، بعد عملية اقتحام خلفت 25 قتيلا معظمهم من المحتجين ضد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش. وأعربت عدة دول عن رفضها القمع وانتهاك حقوق الإنسان.

ذكرت مصادر روسية اليوم الأحد أن خمسة قتلوا عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة لقوات انفصالية موالية لروسيا. وكانت الحكومة الأوكرانية أكدت أنها لن تهاجم الانفصاليين خلال عيد الفصح.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة