واشنطن ترفض إصدار تأشيرة لسفير طهران بالأمم المتحدة

FILE - In this Nov. 9, 1979, file photo, one of the hostages being held at the U.S. Embassy in Tehran is displayed blindfolded and with his hands bound to the crowd outside the embassy. The U.S. and Iran cut off diplomatic ties in 1979 after the Islamic Revolution and the storming of the U.S. Embassy in Tehran, where 52 Americans were held hostage for more than a year. Since his inauguration in 2009, President Barack Obama has expressed a willingness to meet with the Iranians without conditions. The U.S. and Iran secretly engaged in high-level, face-to-face talks, at least three times over the past year, in a high stakes diplomatic gamble by the administration that paved the way for the historic deal aimed at slowing Iran's nuclear program. (AP Photo/File)
الإدارة الأميركية اعتبرت أبو طالبي من الذين احتجزوا دبلوماسيين أميركيين بطهران عام 1979 (أسوشيتد برس-أرشيف)

أكد البيت الأبيض الجمعة أن واشنطن لن تصدر تأشيرة دخول للسفير الإيراني الجديد في الأمم المتحدة حامد أبو طالبي الذي تقول إنه كان ضمن مجموعة من الطلبة الذين احتجزوا الدبلوماسيين الأميركيين رهائن عام 1979 في السفارة الأميركية بطهران.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني أن الولايات المتحدة أبلغت إيران والأمم المتحدة أنها لن تمنح أبو طالبي تأشيرة الدخول، علما أن واشنطن ملزمة مبدئيا بمنح تأشيرات للدبلوماسيين في الأمم المتحدة.

وفي أول رد فعل لها، وصفت طهران الخطوة التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية بـ"القرار المؤسف".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اعتبر الأربعاء الماضي أن احتمال رفض منح التأشيرة للدبلوماسي الإيراني "أمر مرفوض"، مؤكدا أن أبو طالبي "أحد دبلوماسيينا الأكثر خبرة وعقلانية".

وأكد أبو طالبي -وهو سفير سابق لبلاده بـالاتحاد الأوروبي وأستراليا وإيطاليا- أنه لم يشارك في عملية احتجاز الرهائن في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979، مشيرا إلى أنه عمل فقط كمترجم لحظة الإفراج عن 13 شخصا، فيما بقي 52 شخصا آخرون داخل السفارة طوال 444 يوما.

وحدث هذا التطور في مرحلة تهدئة تعرفها العلاقة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد توصل المجموعة الدولية إلى اتفاق مرحلي مع طهران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي أقر الاثنين الماضي مشروع قانون يرمي لمنع أبو طالبي من دخول الأراضي الأميركية.

ويقضي المشروع -الذي قدمه السيناتور الجمهوري تيد كروز- بمنع كل شخص تثبت مشاركته في أعمال تجسس أو "إرهاب" أو تهديد للأمن القومي من دخول الولايات المتحدة، وأجاز المجلس مشروع القانون في تصويت بواسطة نداء أسماء الحاضرين، واعتبر كروز أن ترشيح أبو طالبي "إهانة واضحة للولايات المتحدة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Members enter into the United Nations Generally Assembly before a meeting at UN Headquarters in New York, November 29, 2012. The U.N. General Assembly is set to approve an implicit recognition of Palestinian statehood on Thursday despite threats by the United States and Israel to punish the Palestinian

أعلن البيت الأبيض عن عدم ترحيبه باختيار إيران لحامد أبو طالبي سفيرا جديدا لها بالأمم المتحدة في نيويورك الأميركية. وأوضح بأن المسؤولين الأميركيين أبلغوا طهران بأنه “لا يصلح”.

Published On 9/4/2014
epa03838514 White House Press Secretary Jay Carney discusses the current situation in Syria and a potential US response to the alleged use of chemical weapons by the Syrian regime, during the daily briefing at the White House in Washington DC, USA, 26 August 2013. EPA/MICHAEL REYNOLDS

أبلغت واشنطن طهران الثلاثاء بأن الدبلوماسي حامد أبو طالبي الذي اختارته سفيرا بالأمم المتحدة “لا يصلح”، وذلك بعد إقرار مجلس الشيوخ الأميركي لتشريع يمنع أبو طالبي من دخول الولايات المتحدة.

Published On 8/4/2014
(LtoR) EU Deputy Secretary General Helga Schmid, Vice President of the European Commission Catherine Margaret Ashton, Iranian Foreign Minister Javad Mohammad Zarif, and Iranian ambassador to Austria Hassan Tajik attend the socalled EU 5+1 Talks with Iran at the UN headquarters in Vienna, on April 8, 2014.Iran and world powers hold a third round of nuclear talks aimed at securing a highly ambitious lasting agreement by July, as they seek to end a decade-old standoff over the Iranian nuclear programme. AFP PHOTO/DIETER NAGL

أحرزت المفاوضات بين الدول العظمى وطهران حول البرنامج النووي تقدما في فيينا، ما أشاع أملا في التوصل لاتفاق. كما حثت واشنطن بيونغ يانغ على الاقتداء بطهران وأبدت استعدادها للتفاوض معها.

Published On 9/4/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة