تأهب بأستراليا مع اقتراب الإعصار "إيتا"

آثار إعصار سابق ضرب أستراليا التي تشهد عدة أعاصير خلال الأشهر الدافئة من السنة (رويترز-أرشيف)
آثار إعصار سابق ضرب أستراليا التي تشهد عدة أعاصير خلال الأشهر الدافئة من السنة (رويترز-أرشيف)
غادر السياح وسكان المناطق الساحلية مناطق من السواحل الشمالية الشرقية لأستراليا اليوم الخميس وذلك مع تزايد قوة إعصار قوي في بحر كورال وتوجهه نحو الأراضي الأسترالية.

وتوقع مسؤولو الطوارئ أن يصل الإعصار "إيتا" غدا الجمعة إلى اليابسة إلى الشمال من مدينة كيرنز بولاية كوينزلاند مع إمكانية أن تصحبه فيضانات وأضرار واسعة النطاق.

وأرسلت السلطات الأسترالية طائرات هليكوبتر لتحذير الناس في المناطق النائية من اقتراب الإعصار وأمرت السلطات بإغلاق المخيمات وإخلاء الجزر القريبة من الساحل.

ومن المتوقع أن يكون الإعصار من الدرجة الرابعة في سلم من خمس درجات، ورجح مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي هبوب رياح تصل سرعتها إلى280 كيلومترا في الساعة مصحوبة بأمطار غزيرة، ورجح المكتب أن يرتفع منسوب البحر باطراد ليصل إلى مستوى أعلى بكثير من المد العادي مع أمواج مدمرة وتيارات قوية وفيضانات بالمناطق المنخفضة.

وقالت الأمم المتحدة إن العاصفة كانت مصنفة عاصفة استوائية عندما مرت بجزر سولومون أواخر الأسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل 23 شخصا على الأقل بالقرب من العاصمة هونيارا.

وقطع رئيس وزراء ولاية كوينزلاند زيارة كان يقوم بها إلى آسيا للإشراف على جهود الإغاثة، وأوضح أن التوقعات تشير إلى أن نحو تسعة آلاف شخص سيتأثرون من الإعصار، وأشار إلى أن المخاطر تتمثل في الرياح القوية التي يمكن أن تتسبب في تطاير الحطام والأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى تسجيل فياضانات محلية.

وتشهد أستراليا العديد من الأعاصير خلال الأشهر الدافئة. وكان الإعصار ياسي الذي ضرب البلاد في 2011 -واعتبر أنه الأعنف خلال مائة عام- قد تسبب في خسائر كبيرة وصلت قيمتها لنحو 3.5 مليارات دولار أسترالي (3.31 مليارات دولار أميركي).

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أصدرت السلطات الأسترالية في بلدة ناتاليا التي اجتاحتها مياه الفيضانات أوامر للسكان اليوم الخميس بالاستعداد لمغادرتها في حين تواصل امتداد الفيضانات بعد انطلاق المياه باتساع أربعة كيلومترات واجتياحها شبكة نهر موراي دارلينغ.

تتعرض أستراليا والبرازيل لأسوأ موجة فيضانات يشهدها البلدان منذ عقود وسط تحذيرات حكومية من احتمال أن تساهم الأمطار الغزيرة في تعميق تداعيات الكارثة في المناطق المنكوبة.

هرب نحو مائتي ألف أسترالي خارج منازلهم بسبب ارتفاع منسوب مياه الفيضانات, وسط مخاوف من وقوع المزيد من الأضرار. وقد عرقلت الفيضانات صادرات أستراليا من الفحم, حيث ارتفعت أسعاره عالميا.

أعلنت حالة تأهب بالمناطق الريفية شرق أستراليا على خلفية أمطار غزيرة تسببت في فيضانات أدت لإجلاء مئات الأشخاص. في غضون ذلك تحرك إعصار استوائي نحو مدينة داروين الواقعة شرق البلاد مهددا التجمعات السكانية المنعزلة بالمنطقة.

المزيد من عواصف وأعاصير
الأكثر قراءة