إصابة جنديين فرنسيين بأفريقيا الوسطى

French troops patrol in an armored vehicle in Bangui, Central African Republic, December 6, 2013. France launched its second major African intervention in a year on Friday as its troops rushed to the Central African Republic's capital, Bangui, to stem violence that already claimed over 100 lives this week. REUTERS/Emmanuel Braun (CENTRAL AFRICAN REPUBLIC - Tags: MILITARY POLITICS CIVIL UNREST)
دورية فرنسية في أحد شوارع العاصمة بانغي (رويترز- أرشيف)

قال الجيش الفرنسي إن جنديين فرنسيين أصيبا في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى الأربعاء في انفجار قنبلة يدوية ألقاها باتجاههما رجل كانا يحاولان اعتقاله في بانغي. 

وقال المتحدث باسم القوة الفرنسية في بانغي الكولونيل فرانسوا غييرميه إن "جنودنا كانوا يحاولون اعتقال رجل مخمور كان بحوزته سلاح أبيض عندما ألقى قنبلة يدوية. لقد أصيب جنديان بجروح طفيفة جدا في الساق وليس هناك أي خطر عليهما".

وحصلت الحادثة في حي كومباتان الواقع عند مدخل معسكر مبوكو حيث يتمركز جنود القوتين الفرنسية سانغاريس والأفريقية ميسكا. ويعتبر هذا الحي أحد أكثر أحياء بانغي اضطرابا.

وسيّر عناصر من الدرك الفرنسيين -وهم طليعة المهمة الأوروبية في أفريقيا الوسطى- دوريات في بانغي الأربعاء، في حين أسفرت مواجهات بين مجموعات مسلحة عن 30 قتيلا.

وقتل 30 شخصا على الأقل الثلاثاء معظمهم من المدنيين في مواجهات بين عناصر مليشيات أنتي بالاكا المسيحية ومتمردين سابقين من حركة سيليكا ذات الأغلبية المسلمة في منطقة ديكوا التي تبعد 300 كلم شمال بانغي، كما ذكر الدرك المحلي الأربعاء.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم الخميس على قرار لتشكيل قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة قوامها حوالي 12 ألف جندي، ومن المنتظر أن تتسلم المسؤولية من القوات الأفريقية في منتصف سبتمبر/أيلول القادم.

لكن هناك مخاوف من فراغ أمني في الأشهر المقبلة بعد قرار تشاد الأسبوع الماضي سحب قوتها التي يبلغ قوامها 850 جنديا وسط جدل بشأن سلسلة من حوادث العنف المتصلة بجنود قوات حفظ السلام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

A Cameroonian soldier of the African-led International Support Mission to the Central African Republic (MISCA) holds a Cameroonian flag next to an armoured vehicle as the soldiers patrol in the PK5 district of Bangui after an attack by anti-Balaka Christian militiamen on March 22, 2014. The UN's rights chief on March 20 expressed horror at the level of violence in the Central African Republic, citing cannibalism, child decapitations and gruesome lynchings. The chronically unstable country sank into chaos when rebels who had helped topple president Francois Bozize a year ago went rogue. The ensuing campaign of killing, raping and looting by the mainly Muslim former rebels prompted members of the Christian majority to form vigilantes known as 'anti-balaka' (anti-machete). AFP PHOTO / PACOME PABANDJI

أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إطلاق عمليته العسكرية في أفريقيا الوسطى رسميا، في حين اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الوضع الأمني في هذا البلد في “تدهور” وأن المسلمين مستهدفون مباشرة.

Published On 1/4/2014
A convoy of trucks carrying people and their belongings stands by during a road repatriation to Chad in the capital Bangui January 22, 2014. Central African Republic's new interim president said on Tuesday she would hold talks with armed groups in an effort to restore order to the former French colony, where at least seven more people were killed in sectarian violence in the north. REUTERS/Siegfried Modola (CENTRAL AFRICAN REPUBLIC - Tags: POLITICS SOCIETY IMMIGRATION CONFLICT CIVIL UNREST)

دعا رئيس لجنة التحقيق بالأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان بأفريقيا الوسطى برنار أشو مونا الاثنين جميع الأطراف هناك إلى “التحلي بضبط النفس”، وذلك في ختام مهمة ميدانية استمرت شهرا.

Published On 7/4/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة