أردوغان يعلن تحقيق حزبه فوزا تاريخيا بالبلديات

Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan, is flanked by his wife Emine Erdogan and son Bilal Erdogan as he address his supporters from the balcony of his ruling party headquarters in Ankara, Turkey, early Monday, March 31, 2014. Erdogan on Sunday hailed what appeared to be a clear victory for his party in local elections, providing a boost that could help him emerge from a spate of recent troubles. Erdogan was not on the ballot in the countrywide polls, but with about half of the votes counted, Turkish newswires suggested that his party was significantly outstripping its results in the last local elections in 2009 and roundly beating the main opposition party. (AP Photo)
أردوغان ألقى خطاب النصر أمام الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا عند مقر حزبه في أنقرة احتفالا بالفوز (الجزيرة)
undefined

أظهرت أحدث نتائج فرز الأصوات في الانتخابات البلدية التركية استمرار تقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم بنسبة تقارب 47%، مقابل نحو 28% لأقرب منافسيه حزب الشعب الجمهوري، وذلك بعد فرز أكثر من 80% من الأصوات.

وقد أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تحقيق حزبه فوزا تاريخيا في الانتخابات، وقال "هذا يوم زفاف تركيا الجديدة.. اليوم يوم النصر لتركيا الجديدة.. 77 مليون شخص متحدون وإخوة".

وتوعد خصومه بدفع ثمن الاتهامات التي وجهت لحكومته على مدار الأشهر الماضية، وأضاف "سندخل إلى أوكارهم وسترون.. آن الأوان لتطهيرها.. لن نسمح بعد اليوم بوجود دولة داخل الدولة، لكن سيكون هذا ضمن إطار القانون والدستور".

وأوضح أردوغان مخاطبا الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا أمام مقر حزبه العدالة والتنمية في أنقرة احتفالا بالفوز، أن "الشعب أحبط المخططات الملتوية والفخاخ اللاأخلاقية"، متهما أطرافا داخلية "بالخيانة" وتهديد الأمن القومي التركي.

وتظهر نتائج الانتخابات البلدية التركية تقدما ملحوظا لحزب العدالة والتنمية مقارنة مع نتائج انتخابات عام 2009، بينما استقرت النسب في كلتا الدورتين بالنسبة للأحزاب الأخرى.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات أن بعض "قلاع" حزب الشعب الجمهوري -المعارض الرئيسي للحزب الحاكم- سقطت في يد العدالة والتنمية، ومنها أنطاليا وهاطاي وصمسون، بينما يجري السباق في محافظات أخرى محسوبة على حزب الشعب.

وكان الأتراك قد بدؤوا صباح الأحد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي يتنافس فيها 26 حزبا، وبدأ التصويت في 32 محافظة تركية لانتخاب مسؤولي البلديات ومخاتير القرى والأحياء.

يشار إلى أن أردوغان يتهم فتح الله غولن -وهو عالم دين تركي كان حليفا له ويقيم الآن في الولايات المتحدة- بشن حملة تشويه ضده للإطاحة به، مستخدما شبكة من أنصاره في جهاز الشرطة لتلفيق قضية فساد له، وردا على ذلك استبعدت الحكومة الآلاف من رجال الشرطة. 

وفي الأسبوع الماضي وصلت الأزمة إلى مستوى جديد عندما سُجل اجتماع أمني سري على مستوى عال بشأن سوريا وبُث على موقع يوتيوب، لكن غولن ينفي أي دور له في هذا التسريب الأمني أو في التحقيق في مزاعم الفساد التي ظهرت خلال الأشهر الأخيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات