مظاهرات باليوم العالمي لمناهضة التمييز العنصري

مئات المتظاهرين في بريطانيا وغيرها طالبوا بوقف الحملات ضد الأجانب ومناهضة كل أشكال العنصرية (الجزيرة)
مئات المتظاهرين في بريطانيا وغيرها طالبوا بوقف الحملات ضد الأجانب ومناهضة كل أشكال العنصرية (الجزيرة)


خرج المئات في مظاهرات بدول مختلفة احتفالا باليوم العالمي لمناهضة التمييز العنصري، داعين إلى احترام ثقافة الآخر، ودعم جهود محاربة العنصرية عبر العالم.

وقد تظاهر مئات من البريطانيين وسط لندن، حيث حمل المتظاهرون لافتات تدعو إلى التصدي للعنصرية، ووقف الحملات اليمينية ضد المهاجرين الأجانب.

وأكد نقابيون أن بريطانيا كغيرها من الدول الأوروبية تعتمد في قطاعاتها الحيوية كالصحة وغيرها على سواعد الأيدي المهاجرة، مشددين على ضرورة تقبل التنوع الثقافي ومحاربة فكرة الخوف منهم.

وجاءت هذه التظاهرة بتزامن مع مظاهرات أخرى خرجت في كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبعض الدول الأوروبية احتفالا باليوم العالمي لمناهضة الفاشية والقضاء على العنصرية.

وفي اليونان شكل نحو 2500 طفل سلسلة بشرية حول معبد الأكروبوليس في العاصمة أثينا، حيث أطلق الأطفال -من جنسيات مختلفة- بالونات ملونة، مرددين شعار "نعانق الديمقراطية، نعانق الإنسانية".

ويحتفل العالم باليوم الدولي للقضاء على العنصرية كل عام بتاريخ الـ21 من مارس/آذار، حيث قتلت الشرطة في مدينة شاربفيل بجنوب أفريقيا في ذلك اليوم من عام 1960 نحو 69 شخصا كانوا يشاركون في مظاهرة سلمية ضد "قوانين المرور" المفروضة من قبل نظام الفصل العنصري.

ودعت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة المجتمع الدولي لمضاعفة جهوده للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

وبهذه المناسبة، اعترفت الأمم المتحدة على موقعها على الإنترنت بأن التمييز العنصري والعرقي يحدث يوميا، "مما يعيق إحراز تقدم لفائدة ملايين البشر في العالم"، مبرزة أن العنصرية تتخذ أشكالا شتى "بدءا بحرمان الأفراد من أبسط مبادئ المساواة، وانتهاء بتأجيج مشاعر الكراهية الإثنية التي قد تفضي إلى الإبادة الجماعية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عبر نشطاء حقوقيون صينيون عن انزعاجهم بشأن التمييز المتزايد ضد الإيغور بعد هجوم بمحطة قطارات ألقت الحكومة باللوم فيه على نشطاء مسلمين من إقليم شينغيانغ غربي البلاد.

قدمت لجنة القضاء على التمييز العنصري -وهي هيئة تابعة للأمم المتحدة ومسؤولة عن ضمان إزالة جميع الإجراءات العنصرية- الثلاثاء تقريراً حاداً بشأن الميز العنصري في بلجيكا.

أبدت هيئات هولندية وأوروبية رسمية ومستقلة تخوفها من تصاعد التفرقة العنصرية و”الإسلاموفوبيا” بهولندا الفترة الأخيرة، متهمين اليمين المتطرف والإعلام بممارسة التفرقة, وحكومة رئيس الوزراء الهولندي بالتساهل.

نزل آلاف السويديين أمس الأحد إلى شوارع العاصمة أستوكهولم في مسيرة مناهضة للعنصرية، في خطوة تعد تحديا لمنظمة النازيين الجدد، الذين هاجموا مسيرة صغيرة مماثلة الأسبوع الماضي وألقوا على المتظاهرين مواد متفجرة وقناني وطعنوا اثنين منهم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة