مجلس حقوق الإنسان بإيران يأمل بإطلاق موسوي وكروبي

الإقامة الجبرية فرضت على كروبي وموسوي منذ فبراير 2011 بتهمة التآمر على النظام (الفرنسية)
الإقامة الجبرية فرضت على كروبي وموسوي منذ فبراير 2011 بتهمة التآمر على النظام (الفرنسية)

أعرب رئيس المجلس الإيراني الأعلى لحقوق الإنسان محمد جواد لاريجاني اليوم الثلاثاء عن الأمل في إنهاء الإقامة الجبرية التي يخضع لها المعارضان مهدي كروبي ومير حسين موسوي.

ونقل مصدر إعلامي عن لاريجاني -الذي يتبع مجلسه السلطة القضائية- قوله "آمل في أن تدرس حالتا كروبي وموسوي، وألا نراهما بعد ذلك قيد الإقامة الجبرية"، مضيفا أن "السجن والإقامة الجبرية ليسا إجراءات مناسبة".

وتابع رئيس المجلس الإيراني الأعلى لحقوق الإنسان القول "إن موقف مجلسنا هو العمل على تسهيل الإجراءات من أجل التوصل إلى حل نهائي".

وقد فرضت الإقامة الجبرية على كروبي وموسوي المرشحين الإصلاحيين لانتخابات الرئاسة عام 2009 منذ فبراير/شباط 2011 بتهمة التآمر على النظام لدعوتهما إلى التظاهر احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ آنذاك محمود أحمدي نجاد.

وطفا على السطح مجددا الحديث عن مصير القياديين المعارضين بعد انتخابات 2013 التي فاز بها حسن روحاني المدعوم من معسكر الإصلاحيين المعتدلين.

وقال عدد من أعضاء الحكومة الإيرانية في الأشهر الأخيرة إنهم يحاولون التوصل إلى رفع العقاب عن كروبي وموسوي في حين يرفض المحافظون أي رأفة بحالهما قبل أن يعلنا التوبة، حسب تعبيرهم.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع الماضي حسن روحاني على النظر في "الإفراج فورا" عن كروبي وموسوي وتمكينهما بشكل عاجل من تلقي العلاج الطبي المناسب.

يذكر أنه تم الإفراج عن العديد من الشخصيات المدانة في إطار حركة الاحتجاج بإيران في 2009 بينهم المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين سوتوده في قرار اعتبر مبادرة انفتاح من قبل روحاني تجاه الغرب.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

خرج آلاف المتظاهرين أمس إلى شوارع العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى للمطالبة بالإفراج عن زعيميْ المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين فرضت عليهما الإقامة الجبرية، وجددوا دعمهم للثورات العربية.

وصفت الولايات المتحدة الأميركية الاثنين اعتقال زعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي بأنه "غير مقبول"، وذلك بعد معلومات متضاربة حول سجن الزعيمين الإصلاحيين، وهو ما نفته طهران.

طالب برلمانيون إيرانيون اليوم بمقاضاة وإعدام زعماء المعارضة الذين دعوا لمظاهرات قتل خلالها أمس شخصان وجرح أكثر من عشرة آخرين بينهم تسعة شرطة في اشتباكات مع قوات الأمن في طهران. في الأثناء تواصل التنديد الدولي بـ"قمع" السلطات المتظاهرين.

دعا زعيما المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي أنصارهما إلى التظاهر في الذكرى السنوية الأولى لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في الثاني عشر من يونيو/حزيران المقبل. وحثا الأحزاب السياسية على إرسال طلبات لوزارة الداخلية للإذن بتنظيم مسيرات في ذلك اليوم.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة