جهات أمنية أميركية تتبادل تهما بالتجسس

فينشتاين اتهمت الاستخبارات المركزية بالتجسس على موظفي لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ (أسوشيتد برس)
فينشتاين اتهمت الاستخبارات المركزية بالتجسس على موظفي لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ (أسوشيتد برس)

يحاول البيت الأبيض حاليا التوسط في خلاف بين وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) ولجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ التي تشرف على عمل الوكالة عقب اتهام كل منهما الأخرى بالتجسس عليها بشأن برنامج استجواب المعتقلين المثير للجدل في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش.

وظهر الخلاف بين الجانبين علنا يوم الاثنين الماضي عندما قالت رئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ دياني فينشتاين إن (سي آي أي) ربما تكون قد انتهكت القانون بتجسسها على الكونغرس.

ونفى مدير (سي آي أي) جون برينان تورط وكالته في نشاط من قبيل ما ذكره فينشتاين، قائلا "لا شيء أبعد من الحقيقة مما قيل".

واتهمت فينشتاين في حديث لها أمام مجلس الشيوخ (سي آي أي) بالدخول إلى الحواسيب التي يستخدمها موظفو لجنة مجلس الشيوخ الذين كانوا يتفحصون وثائق الوكالة بشأن عمليات مكافحة "الإرهاب" واستخدام وسائل استجواب واحتجاز قاسية مثل الإيهام بالغرق أو ما يُسمى "ووتر بوردنغ".

‪برينان: موظفو مجلس الشيوخ حصلوا على وثائق حساسة بشكل غير صحيح‬ (الأوروبية)

وتطور الخلاف إلى نزاع كبير بشأن برنامج استجواب المعتقلين الذي أوقفه الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد وقت قصير من توليه الرئاسة في 2009.

غضب بالكونغرس
وأثار الخلاف غضبا في الكونغرس تجسد بدعوات لاستخدام محققين مستقلين، إعادة تنظيم (سي آي أي) أو فرض عقوبات جنائية.

وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميتشغان كارل ليفين في لجنة القوات المسلحة بالمجلس إن عدم رد (سي آي أي) على أسئلة فينشتاين "لا يمكن تصديقه".

ويقول برينان إن موظفي لجنة مجلس الشيوخ حصلوا بشكل غير صحيح على وثائق تتسم بالحساسية تخص الوكالة كجزء من مراجعتهم برنامج الوكالة للاستجواب والاحتجاز، وأحال الأمر إلى وزارة العدل للتحقيق في الأمر.  

ويتركز الخلاف حول تقرير لمجلس الشيوخ بشأن برنامج (سي آي أي) للاستجواب والذي كانت تنفذه بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، ووصف بعض المنتقدين أساليبه بـ"التعذيب" وانتهاك القانون الدولي.

وأكد أوباما من جديد أمس الأربعاء التزامه بنشر تقرير مجلس الشيوخ فور الانتهاء من تجهيزه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إنه سيتم إجراء تغييرات حقيقية خلال السنوات الخمس المقبلة في أجهزة المخابرات، لتفادي تكرار تسريب معلومات سرية كما حدث مع موقع ويكيليكس.

27/1/2012

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تتجسس على البريد الإلكتروني للمواطنين الأميركيين أو الأوروبيين، في وقت قال مسؤولون أميركيون إن برنامج مراقبة التسجيلات الهاتفية والإنترنت في الخارج ساعد في إحباط أكثر من 50 “مخططا إرهابيا”.

19/6/2013

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة سلسلة إصلاحات على سياسة التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية، عقب الضجة التي أثارتها الوثائق التي سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، والتي كشفت أنشطة تجسسية على الأميركيين وحلفاء واشنطن.

17/1/2014

كشف مدير وكالة الأمن القومي الأميركية الجنرال كيث ألكسندر أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سينصب على الأمن القومي وأمن الإنترنت بعد الكشف عن برامج التجسس التي أثارت جدلا واسعا.

28/2/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة