غولن: أردوغان يهيمن على تركيا كما فعل الجيش سابقا

غولن (يسار) يقول إن أردوغان يقيد حرية الإنترنت ويمنح أجهزة المخابرات سلطات أكبر (الجزيرة)
غولن (يسار) يقول إن أردوغان يقيد حرية الإنترنت ويمنح أجهزة المخابرات سلطات أكبر (الجزيرة)
غولن (يسار) يقول إن أردوغان يقيد حرية الإنترنت ويمنح أجهزة المخابرات سلطات أكبر (الجزيرة)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شبّه الداعية التركي فتح الله غولن قبضة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على السلطة في تركيا بقبضة الجيش عندما كان يهيمن على البلاد.

وكتب الداعية -المقيم بالولايات المتحدة الأميركية، في مقال نشرته صحيفة فاينانشال تايمز الاثنين- أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تحققت على مدى عشر سنوات في تركيا عرضة للخطر الآن، قائلا إن رئيس الوزراء التركي خسر الثقة في الداخل والخارج بسبب الإجراءات التي يتخذها مثل القيود على حرية الإنترنت وسيطرة الحكومة المتزايدة على المحاكم ومنح أجهزة المخابرات سلطات أكبر.

وقال غولن إن "مجموعة صغيرة داخل الفرع التنفيذي بالحكومة تقبض على تقدم البلاد رهينة"، مضيفا أن "الهيمنة على السياسة التي كان يتمتع بها الجيش انتقلت فيما يبدو إلى هيمنة الجهاز التنفيذي".

ويمثل الخلاف بين أردوغان وغولن واحدا من أكبر التحديات لحكم أردوغان المستمر منذ 11 عاما، وقد واجه أردوغان مؤخرا استقالة ثلاثة وزراء بالحكومة وظهرت تسجيلات مسربة لمحادثات يُزعم أنها لأردوغان ومقربين منه على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي.

وكان رئيس الوزراء التركي قد انتقد التنصت غير المشروع لما كان يجب أن يكون محادثات هاتفية مشفرة، واصفا بعض التسجيلات المسربة بأنها ملفّقة، وأنها تهدف لتشويه سمعة حزب العدالة والتنمية والإطاحة به قبل سلسلة من الانتخابات التي تبدأ هذا الشهر، في حين ينفي غولن أنه حرّض على إجراء هذا التحقيق.

وقد أُطلق أمس الاثنين سراح خمسة مدانين بتهمة تدبير انقلاب، كما تم الإفراج الجمعة الماضية عن قائد سابق للجيش هو الجنرال إلكر باشبوغ، في قضية لها علاقة بالخلاف الحاصل بين أردوغان وغولن.

ويتوقع في الأيام المقبلة أن يتم الإفراج عن عشرات آخرين من المشتبه فيهم على أساس تجاوز فترة اعتقالهم المدة القانونية المحددة.

المصدر : رويترز