اعتقال العشرات في احتجاجات بفنزويلا

اعتقل ما لا يقل عن 41 شخصا بالعاصمة الفنزويلية كراكاس بينهم مراسلون أجانب في وقت متأخر أمس الجمعة بصدامات وقعت بين محتجين غاضبين على الحكومة وقوات الأمن، وقد استعملت الشرطة خراطيم المياه وقنابل الغاز المدمع لتفريق المظاهرات التي كان يقودها الطلاب، ورد عليها المحتجون بإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف.

وذكر التلفزيون الحكومي في فنزويلا أن من بين المعتقلين ثمانية أجانب تم القبض عليهم بتهم "الإرهاب الدولي"، وأشار اتحاد للصحافيين في البلاد إلى أن أحد المعتقلين الأجانب صحافي مستقل يعمل لصالح صحيفة أميركية، وأضاف الاتحاد أن مصورا إيطاليا اعتقل بدوره، ولم يقدم المسؤولون الحكوميون أي معلومات بشأن اعتقال الأجانب.

وقد ارتفع عدد القتلى في الاحتجاجات التي اندلعت منذ ثلاثة أسابيع إلى 18 قتيلا حسب إحصائيات حكومية، ويطالب المحتجون باستقالة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بسبب ارتفاع صاروخي للتضخم وزيادة الجرائم العنيفة ونقص السلع الأساسية، فضلا عن قمع المعارضين.

المفوضة السامية لحقوق الإنسان أعربت عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في فنزويلا

قلق
وأعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم السبت عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في فنزويلا، وقالت إنه حان الوقت لجميع الأطراف لتجاوز التصعيد الكلامي والتوجه إلى حوار ذي مغزى.

كما أبدت بيلاي قلقها من اعتقال عدد كبير من الأشخاص وطالبت بإطلاق سراحهم فورا، وعدم عقاب أي شخص بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير والتجمع السلمي.

ودعت الولايات المتحدة مادورو للحوار مع المحتجين، وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده تتعاون مع كولومبيا وبلدان أخرى للدفع بجهود الوساطة في ظل غياب أي مؤشرات على وجود اختراق في الأزمة السياسية بالبلاد، وقد وصف مادورو الاحتجاجات التي اندلعت في 4 فبراير/شباط الماضي بأنها انقلاب تقوده المعارضة ضد حكومته.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نزل آلاف من أنصار الحكومة الفنزويلية ومئات من معارضيها السبت إلى شوارع العاصمة كراكاس في مشهد يعكس استمرار الأزمة السائدة والتي وصلت ذروتها الأربعاء الماضي عندما قتل ثلاثة أشخاص, في الأثناء أبدت الولايات المتحدة قلقها مما أسمته "العنف" في فنزويلا.

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 23 بجروح في صدامات بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس أمس بين متظاهرين معارضين للحكومة ومؤيدين لها، حيث نزل آلاف الطلاب إلى وسط العاصمة بجانب قادة المعارضة للاحتجاج ضد الحكومة، فيما أكد الرئيس نيكولاس مادورو أن "المحاولات الانقلابية" لن تنجح.

فرقت الشرطة الفنزويلية مئات المتظاهرين ليل الأربعاء في شرقي العاصمة كراكاس، وسط ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين، في حين انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما العنف "غير المقبول" في فنزويلا.

من المنتظر أن يلتقي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم الاثنين حكام الأقاليم بمن فيهم أولئك المنتمون إلى المعارضة وذلك تحضيرا إلى "مؤتمر سلام وطني" دعا مادورو لعقده بعد غد الأربعاء لإنهاء الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ نحو ثلاثة أسابيع.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة