إيران تبدي استعدادا لتنازلات جديدة بشأن النووي

 
أبدت إيران استعدادا لمزيد من التنازلات فيما يخص ببرنامجها النووي تتعلق أساسا بمفاعل يعمل بالماء الثقيل في أراك، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام حكومية أمس الجمعة.
 
ونقلت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية عن رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي قوله إن طهران يمكن أن تجري تغييرات على مفاعل أراك تؤدي لخفض إنتاجه من البلوتونيوم للحد من مخاوف الغرب.

وأوضح صالحي أن بلاده مستعدة للرد على كافة أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

ويخشى الغرب من أن ينتج مفاعل أراك البلوتونيوم الذي يمكن أن يستخدم لصنع الأسلحة النووية، لكن صالحي شدد على أن بلاده لم تخطط لهذا الغرض.

قضايا عالقة
وتكسب هذه التصريحات أهميتها من كونها تستبق اجتماعا بين الطرفين سيعقد في طهران اليوم السبت، لإجراء محادثات في إطار حل القضايا العالقة في الملف النووي.

وسيبحث الطرفان اليوم النقاط العالقة للتأكد من سلمية البرنامج النووي فضلا عن التعاون بشأن تنفيذ المراحل المتبقية من اتفاق جنيف بين إيران ودول "5+1" الذي أنجز في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

صالحي قال إن إيران مستعدة للرد علىكافة أسئلة الوكالة الذرية (لأوروبية)

وقال مراسل الجزيرة في طهران عبد الهادي طاهر إن المباحثات الجديدة ستتناول ست قضايا أبرزها مفاعل أراك ومنجم غاشين، ووضع آلية مراقبة جديدة وتحديد المواقع التي ترغب الوكالة الذرية في تفتيشها.

وكانت إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% والتي يمكن أن تؤدي لصنع أسلحة نووية، كما وافقت على عدم إحراز تقدم في مفاعل أراك مقابل تخفيف بعض العقوبات الغربية عليها.

ومن المقرر أن تنطلق في الثامن عشر من الشهر الجاري مفاوضات بين إيران والغرب عن صفقة شاملة ونهائية بشأن النووي.

وتصاحب هذه التطورات انتقادات قوية للرئيس الإيراني حسن روحاني حيث يتهمه المتشددون بتقديم الكثير من التنازلات مقابل القليل جدا، حسب تعبيرهم.

من جانبها، نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء اليوم الجمعة عن المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قوله إن من المقرر أن يستمر الاجتماع ليوم واحد لكنه قد يمدد.

ويبدي دبلوماسيون تفاؤلا حذرا في أن فريقا من كبار مفتشي الوكالة الذرية سيتمكن بعد محادثات اليوم من كسب تعاون إيران.

وكان مفتشو الوكالة زاروا سابقا منشأة تعمل بالماء الثقيل ومنجما لليورانيوم في إيران بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف أن الولايات المتحدة ستستمر في تطبيق العقوبات الحالية على إيران، بينما قال ظريف إن بلاده غير مستعدة للتخلي عن الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تنقية اليورانيوم.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الإخفاق في تحويل الاتفاق المبدئي بشأن برنامج إيران النووي إلى اتفاق دائم سيكون “كارثة”، وعبرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عن تفضيلها عدم فرض عقوبات جديدة على طهران لفسح المجال أمام الخيار الدبلوماسي.

قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إنه من الممكن التوصل لاتفاق نهائي بشأن برنامج بلاده النووي خلال ستة أشهر، وإنه غير قلق من أن يفرض الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة على إيران، وإن هذه المفاوضات لا ينبغي عرقلتها من جانب دول منفردة.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء إن أي تسوية مع الدول الكبرى بشأن برنامج بلاده النووي خلال المفاوضات المقبلة، يجب أن تفضي إلى رفع كامل للعقوبات القائمة منذ سنوات.

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة