عاصفة ثلجية تضرب وسط أميركا

ضربت عاصفة شتوية عاتية الجزء الأوسط من الولايات المتحدة متجهة صوب الشرق، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أنها قد تصيب نحو ثلثي البلاد بثلوج يصل سمكها إلى ثلاثين سنتيمترا.

وتسببت العاصفة في إغلاق كثير من مكاتب ولاية كانساس والمدارس، فيما أعلن حاكم الولاية سام براونباك حالة الطوارئ بسبب الكارثة، ونصحت السلطات في كانساس وميسوري المجاورة السكان أن يبقوا في منازلهم، وتنبأت مصلحة الطقس الوطنية "بأحوال بالغة الصعوبة للسفر".

وقال مسؤولون إن شخصين على الأقل قتلا في حادث سيارة بمقاطعة كراوفورد في جنوب شرق كانساس بسبب الظروف القاسية، فيما نشر الحرس الوطني جنودا وسيارات عسكرية لنقل عمال الطوارئ والمساعدة الطبية ومساعدة السائقين الذين تقطعت بهم السبل.

وقالت مصلحة الطقس الوطنية إن الثلوج -التي سقطت في كانساس سيتي- بلغ سمكها 18 سنتيمترا في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وإنه من المتوقع سقوط المزيد مع تحرك العاصفة باتجاه الشمال الشرقي اليوم الأربعاء.

وتسببت العاصفة الثلجية -التي تهب على وسط الولايات المتحدة متجهة صوب الشمال الشرقي- في تأجيل أكثر من 9500 رحلة جوية في أنحاء البلاد أمس الثلاثاء، وإلغاء أكثر من 1800 رحلة أخرى.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي خلفت موجة صقيع اجتاحت مناطق مختلفة في الولايات المتحدة تسعة قتلى, وتسببت في غلق المدارس وأربكت حركة الملاحة الجوية وإنتاج النفط قبل أن تمتد إلى شرقي البلاد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

عصفت موجة جديدة من الطقس الشتوي بالغرب الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة أمس السبت, في وقت أدت فيه عاصفة قوية إلى سقوط ثلوج كثيفة وتعطيل حركة الطيران, وجعل الطرق محفوفة بالمخاطر.

اجتاحت عاصفة مصحوبة بأمطار ورياح عنيفة المناطق الجنوبية من وسط الولايات المتحدة، مخلفة قتيلين على الأقل وآلاف المواطنين بدون كهرباء، بالإضافة إلى اقتلاع سقوف بعض المنازل والأشجار وأسلاك الكهرباء.

قتل ستة أشخاص وأصيب عشرات آخرون جراء أعاصير ورياح عاصفة ضربت مناطق الغرب الأوسط الأميركي، وعبّرت السلطات عن خشيتها من ارتفاع عدد القتلى بسبب الظروف الجوية السيئة التي ألحقت أضرارا مادية جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة.

قتل سبعة أشخاص على الأقل في عاصفة ثلجية ضربت جنوب الولايات المتحدة، وأحدثت العاصفة فوضى مرورية في مدينة أتلانتا وتقطعت السبل بالآلاف لساعات على طرق يكسوها الجليد، مما أثار تساؤلات بشأن استعداد مسؤولي المدينة للتعامل مع موجة البرد النادرة.

المزيد من عواصف وأعاصير
الأكثر قراءة